حضور رغم الغياب!!
قل في جمال عبد الناصر ماشئت من حقك تفضفض وتحكي، ولكن ليس من حقك أن تقول أنه كان ديكتاتورا..
لقد كان قائدا عظيما ومتفردا.. انتصر وهزم الا انه كان هرما شامخا، صدقه الناس لأنه كان صادقا لم يكذب يوما، وطنيا من قدميه الي شعره، لم يبع ولم يراهن ولكنه كان واضحا وضوح الشمس. نصر الفقراء ووقف في خندقهم.
لم يكره عبد الناصر الي مصاصي دماء الشعب والإخوان لهم مصلحة، ولكن جماهيريته كانت من المحيط الي الخليج…
مكن الفلاح وأقام المصانع والشركات باعوها بعد موته بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيها من الزاهدين
مات ورحل من زمان الا انه باق بماقدم للغلابه والمساكين والمكلومين، عند مولده وعند موته خصومه يتباكون ويذرفون الدموع…
انا شخصيا اعرف مكان الوجع، العقلاء كذلك يعرفون، ولكن الغريب فعلا إن يخرج علينا من تربوا على القراريط التي منحها اياهم جمال عبد الناصر ليشتموه قلة اصل فعلا وندالة
عبد الناصر بشر أصاب وأخطأ، وهذا امر طبيعي فكل بني آدم خطاء إما من يشتموه فهم المفلسون حقا وصدقا..
و ياجمال نم قرير العين، انت ساكن في قلوب كل الأطهار الأنقياء الاصفياء، أما هولاء فهم مرضى وليس على المريض حرج.
الشيخ/ سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
الألعاب الشعبية وسؤال الهوية.. قراءة فلسفية في إستراتيجيات الوعي الجمعي
بقلم : محمد جمال الدين (المزيد…)
أكاديمية الفنون .. من مرافئ الإختلاف إلى شواطئ الإستقرار
بقلم : محمد جمال الدين (المزيد…)
غياب التوازن بين القوة والدبلوماسية !!
يمثل مفهوم التوازن بين القوة والدبلوماسية (المزيد…)
أكاديمية الفنون .. إرادة الإصلاح في مواجهة سوسيولوجيا الفوضى
بقلم : محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating