داليا زيادة!!
مصر أكبر من خيانة شخص معتوه، ولا يعيرها ذهابه إلى إسرائيل أو تخرصه بتصريحات نتأفف منها. فقد سبقتها الخائنة لوطنها ودينها، انشراح العميلة، التي ارتضت وارتمت في مستنقع الخيانة، وكانت نهايتها أنها كانت تقوم بتنظيف المراحيض في تل أبيب. وهو نفس المصير المؤلم والحتمي الذي ينتظر داليا زيادة ومن على شاكلتها.
مصر دولة كبيرة، وتعرف قدرها جيدًا، ولا يعيبها نشاز مرضى النفوس والعقول، فهم قلة قليلة، وفي يوم من الأيام سوف ينالون العقاب المناسب، وهو قريب.
من قبل، وقعت هبة سليم في نفس الفخ، وباعت شرفها ووطنها، فماذا كانت نهايتها؟ جِيء بها مكبلة مصفدة، وتم إعدامها. لم تنفعها شفاعة أبناء العم سام، وحكايتها لمن أراد المزيد معروفة ومعلومة.
نعرف عدونا، وندرك جيدًا أن مصر مستهدفة، وما غاب عن العميلة داليا زيادة أن لنا درعًا وسيفًا، وصقورًا لا تنام، تقف يقظة على تصرفات الحمقى والعملاء، وتتابع خطواتهم، وعندما تحين الفرصة يتم الانقضاض على الفريسة، ساعتها لن ينفع الندم، ولن نقبل فيها شفاعة.
فالحساب قادم… إن لم يكن اليوم فالغد قادم لا محالة.
فيا داليا، تمتعي بخيانتك، واستمرّي في شططك… فلن نقبل فيك شفاعة ولا ثمنًا، فالأوطان غالية، وهي أكبر من عميل وقع في الفخ.
والله من وراء القصد..
بقلم الشيخ/ سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
غياب التوازن بين القوة والدبلوماسية !!
يمثل مفهوم التوازن بين القوة والدبلوماسية (المزيد…)
أكاديمية الفنون .. إرادة الإصلاح في مواجهة سوسيولوجيا الفوضى
بقلم : محمد جمال الدين (المزيد…)
بين جلال المنجز وضجيج الإدعاء : عبده الزراع .. حين تغدو القامة هدفاً لسهام العبث
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)
بين صرير الحرب وفلسفة الجمال.. جائزة علاء الجابر تطلق دورتها السادسة فرع المقال النقدي
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating