دولة التلاوة… هل نراها في قيام رمضان؟
برنامج «دولة التلاوة» الذي شاهدناه على الشاشات وصفحات التواصل الاجتماعي في مجمله يستحق التحية والتقدير، فشكرًا لمن فكّر وقدّر وقرّر تدشين هذا البرنامج. ويكفي أنه صدّر حالة إيجابية إلى البيوت والقرى والنجوع، مفادها أن مصر بخير، بل ودفع الكثيرين إلى تحفيظ أولادهم القرآن الكريم، وهذا هو الهدف الأسمى والغاية العظمى.
لذا، فإنني أضم صوتي إلى صوت العالم الجليل، النائب المحترم وأمين سر لجنة الشئون الدينية بمجلس الشيوخ، الشيخ/ أحمد ترك، فقد طرح على صفحته الشخصية مقترحًا لاقى في نفسي استحسانًا، وهو:
ترشيح من وصلوا إلى التصفيات النهائية في برنامج «دولة التلاوة» للابتعاث إلى الخارج لإحياء ليالي شهر رمضان الكريم في الدول التي طلبت قرّاء من وزارة الأوقاف لأداء صلاة التراويح.
والهدف ـ كما قال فضيلة الشيخ/ أحمد ترك ـ لا يخفى: تشجيعهم ماديًا، لاسيما أنهم في مقتبل أعمارهم ويحتاجون إلى المساندة، وكذلك الاستفادة من مواهبهم ليكونوا رسلًا لدولة التلاوة بين الجاليات المسلمة في مختلف الدول.
وإذا تعذر ذلك، فليس أقل من الاستعانة بهم ـ وأكرر: من وصلوا إلى المراحل المتقدمة في البرنامج ـ ليكونوا أئمة لصلاة القيام في المساجد المهمة بالقرى والمدن والنجوع، شريطة منحهم مكافأة مجزية تعينهم وتدفعهم إلى الحفاظ على قدراتهم، وتكون تشجيعًا لذويهم.
ثقتي كبيرة في معالي وزير الأوقاف أنه سوف يستجيب لذلك؛ فهم أبناؤه، ولولا برنامجه ومبادرته ما سمعنا عنهم وعن مواهبهم.
حفظة كتاب الله يستحقون الكثير…
وهذا ما ننتظره؟
الشيخ/ سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
غياب التوازن بين القوة والدبلوماسية !!
يمثل مفهوم التوازن بين القوة والدبلوماسية (المزيد…)
أكاديمية الفنون .. إرادة الإصلاح في مواجهة سوسيولوجيا الفوضى
بقلم : محمد جمال الدين (المزيد…)
بين جلال المنجز وضجيج الإدعاء : عبده الزراع .. حين تغدو القامة هدفاً لسهام العبث
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)
بين صرير الحرب وفلسفة الجمال.. جائزة علاء الجابر تطلق دورتها السادسة فرع المقال النقدي
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating