كتبت: أسماء عفيفي
«وصفة عطار» و«أحلى عروس» و«مين قال» و«عيد ميلاد» و«ست الحلا» و«مش هسمح لك».. تجربة بصرية تتجاوز الشكل التقليدي للفيديو كليب
يخوض المطرب طارق غازي، المعروف بـ«مطانس مطانس»، والمخرج ناصر عبدالحفيظ تجربة فنية جديدة تتجاوز الشكل التقليدي للفيديو كليب، من خلال مشروع يقوم على تحويل الأغنيات إلى أعمال بصرية تحمل ملامح الفيلم السينمائي القصير، بحيث تتحول كل أغنية إلى عالم مستقل، له حكايته وشخصياته وتفاصيله البصرية.
ويضم المشروع حتى الآن ست أغنيات هي: «وصفة عطار»، «أحلى عروس»، «مين قال»، «عيد ميلاد»، «ست الحلا»، و«مش هسمح لك»، في تعاون يسعى إلى تقديم الأغنية بصورة مختلفة، تجمع بين الموسيقى والدراما والصورة والخيال.
من الأغنية إلى الفيلم
وتقوم الفكرة على إعادة صياغة الأغنية بصريًا، بحيث لا يقتصر الفيديو على ظهور المطرب أمام الكاميرا، وإنما تتحول كلمات الأغنية إلى مشاهد، والإيقاعات الموسيقية إلى حركة، والمشاعر إلى تفاصيل درامية، بما يمنح كل عمل شخصية مستقلة.
ويعمل المخرج ناصر عبدالحفيظ على بناء هوية بصرية خاصة لكل أغنية، من خلال اختيار الأماكن والأزياء والشخصيات وطبيعة حركة الكاميرا والإيقاع الدرامي، انطلاقًا من مضمون الأغنية وحالتها الموسيقية.
ويقدم طارق غازي خلال المشروع مجموعة متنوعة من الأغنيات، بينما يتولى عبدالحفيظ نقل كل تجربة من عالمها الغنائي إلى عالم بصري ذي طابع سينمائي، بما يفتح مساحة أوسع للتجريب بعيدًا عن القوالب المعتادة للفيديو كليب.
ست أغنيات.. ستة عوالم
ويمنح تنوع الأغنيات الست المشروع مساحة واسعة للتجريب، إذ تتنوع حالاتها بين أجواء الفرح والاحتفال في «أحلى عروس» و**«عيد ميلاد»، والأجواء الرومانسية في «ست الحلا»، إلى جانب المساحات الدرامية والشعبية التي تتيحها أغنيات «وصفة عطار» و«مين قال»** و**«مش هسمح لك»**.
ويتيح هذا التنوع للمخرج تقديم ست رؤى بصرية مختلفة، يجمع بينها صوت وحضور طارق غازي، مع اختلاف المعالجة الدرامية والشكل البصري لكل أغنية.
الذكاء الاصطناعي.. أداة للخيال
وتستفيد التجربة من التطور المتسارع في تقنيات صناعة الصورة والذكاء الاصطناعي، بما يتيح إمكانات جديدة في بناء المشاهد والانتقال بين الأزمنة والأماكن وصناعة عوالم بصرية تتجاوز الإمكانات التقليدية.
ويظل الذكاء الاصطناعي، وفق رؤية المشروع، أداة مساعدة في تنفيذ الفكرة وليس بديلًا عن الرؤية الفنية؛ إذ تبدأ عملية صناعة كل عمل من قراءة كلمات الأغنية وتحليل حالتها الموسيقية، ثم بناء الفكرة الدرامية وتصميم المشاهد والشخصيات والأماكن، وصولًا إلى الصورة النهائية.
تعاون يجمع الغناء والدراما والسينما
ويقدم التعاون بين طارق غازي «مطانس مطانس» وناصر عبدالحفيظ نموذجًا يمزج بين الغناء والدراما والسينما والتكنولوجيا الحديثة، في محاولة لمنح الفيديو كليب مساحة أوسع للتعبير وتحويل الأغنية إلى تجربة بصرية متكاملة.
وتقوم الفكرة الأساسية للمشروع على أن يستمع المشاهد إلى الأغنية ويعيش أحداثها في الوقت نفسه، لتصبح الصورة امتدادًا للكلمات والموسيقى، ويقترب الفيديو كليب من مفهوم الفيلم السينمائي القصير.
ست أغنيات.. ست حكايات.. وست رحلات بصرية، تجمع بين صوت طارق غازي «مطانس مطانس» ورؤية وإخراج ناصر عبدالحفيظ، في تجربة تسعى إلى تقديم الأغنية المصرية في قالب بصري مختلف، تتكامل فيه الموسيقى مع الصورة والدراما والخيال.












Leave a Reply