أتهواني ؟

Read Time:48 Second

أتهواني ؟

وترضى لي هواني ؟!

وتسبقُ في التنائي لا التداني

وقد هيأت في اللقيا كتابًا

به للسحرِ عشرٌ من مثانِ

به الأولى و إنك قطعةٌ مني

وإني ليس لي إلّاك ثاني

وثانية إذا أشرقتِ يُغري

غروري أن أسابقها الثواني

تصافحني الحروفُ بكل نبضٍ

وثالوث العيونِ بلا لسانِ

فأعشقُ مثلَ رابعةٍ وأفنى

وكرسيُّ الغرامِ من التفاني

خماسيُّ النجومِ أبوحُ حظًّا

إذا اجتمعَ الأمانُ مع الأماني

كطفلٍ عند سادستي أغنّي

وعنها ما تزحزح بي زماني

أقولُ :

كأنّ لي سبعًا شدادًا

إذا تسقيكَ كفّاي اللتانٍ

أباهي أنها بيضاءُ لكن

إذا لمستكِ يا مطر الأغاني

وأدخلُ جنّة لا خلدَ فيها

بها روحٌ ، محطاتٌ ثمانِ

أنا في العيدِ قد حاورت تسعًا

وما غادرت عن شطِّ المعاني

كأن اللهَ أعطاني فؤادًا

و ما أعطاه حنا المعمدان

كثيرين اصطفيت بغير حظ

و تصديق النبوءة بالعيان

وحسبي أخفيت شيئا

و عن عين البداية لا أراني

أحبك آخر الكلمات تبدو

و أولها على شفة الكمان

شعر/ علي عيسى ابو عمر

المنيا

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *