أتهواني ؟
أتهواني ؟
وترضى لي هواني ؟!
وتسبقُ في التنائي لا التداني
وقد هيأت في اللقيا كتابًا
به للسحرِ عشرٌ من مثانِ
به الأولى و إنك قطعةٌ مني
وإني ليس لي إلّاك ثاني
وثانية إذا أشرقتِ يُغري
غروري أن أسابقها الثواني
تصافحني الحروفُ بكل نبضٍ
وثالوث العيونِ بلا لسانِ
فأعشقُ مثلَ رابعةٍ وأفنى
وكرسيُّ الغرامِ من التفاني
خماسيُّ النجومِ أبوحُ حظًّا
إذا اجتمعَ الأمانُ مع الأماني
كطفلٍ عند سادستي أغنّي
وعنها ما تزحزح بي زماني
أقولُ :
كأنّ لي سبعًا شدادًا
إذا تسقيكَ كفّاي اللتانٍ
أباهي أنها بيضاءُ لكن
إذا لمستكِ يا مطر الأغاني
وأدخلُ جنّة لا خلدَ فيها
بها روحٌ ، محطاتٌ ثمانِ
أنا في العيدِ قد حاورت تسعًا
وما غادرت عن شطِّ المعاني
كأن اللهَ أعطاني فؤادًا
و ما أعطاه حنا المعمدان
كثيرين اصطفيت بغير حظ
و تصديق النبوءة بالعيان
وحسبي أخفيت شيئا
و عن عين البداية لا أراني
أحبك آخر الكلمات تبدو
و أولها على شفة الكمان
شعر/ علي عيسى ابو عمر
المنيا
مرتبط
More Stories
صدور النسخة العربية من “عزيزتي فلسطين” بترجمة ميسرة صلاح الدين.
كتبت ـ شيرين العقاد (المزيد…)
“أحمر أزرق”… مونودراما التاريخ والذات في كتاب جديد لسيد عبد الرازق
كتبت _ رنا رأفت (المزيد…)
اتحاد كتاب مصر يناقش قضايا مسرح الطفل وتجربة عبده الزراع في «كوكب سيكا»
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)
القصة القصيرة في مواجهة زمن الرواية بدار الأوبرا المصرية
كتب : محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating