كلمت ربنا!!
كان يوما عصيبا وكنا في شهر رمضان حيث الفيوضات والنفحات، فقد تأمر أصحاب القلوب المريضة الذين فكروا وقرروا ووقفوا في خندق الباطل وثالثهم الشيطان، ورغم وقع الصدمة المرير التي غيرت كل المعادلات تقريبا لم أقنط ولم أنزوي فقد كنت أثق في قدرته المطلقة .
في مكان بعيد مازلت أحتفظ بتضاريسه حيث السكينه والهدوء، كلمت ربنا قلت يارب تعلم أني مظلوم وأنهم فعلوها نكاية وليست لوجه الله تعالي، وكأن خاطرا ورد الي لاتقلق فهي عاصفه وستزول خلال ساعات .
استشعرت طمأنينة وسكينة لم أعهدها من قبل، مارست حياتي بهدوء بعيدا عن الدخول في مجادلات وأحاديث لاتسمن ولاتغني من جوع، ربط الله علي قلبي وعقلي كنت طبيعيا مع أن الصدمة كانت قوية .. سلمت الأمر لصاحب الأمر،و بعد صلاه العشاء سلمت نفسي للنوم، سترخيت بعد وضوء ، رأيت من يقول لي لاتحزن ولا تتألم
استيقظت أكثر ثباتا .. توجهت لحضور جنازة لقريب وفوجئت وأنا علي باب المسجد برقم تليفون لا أعرفه : أين انت يامولانا,قلت في جنازة لقريب، فقال منتظر اتصالك بعد فراغك منها، عاودت الاتصال فقال: لاتحزن ولاتبتئس، كل شئ علي مايرام ولن يمسسك سوء، غدا أراك ..
وانفرجت الأزمة .. وتلاشت الغيوم .. ومن نفس الكأس شرب المتأمرون لم أفرح ولم أبتهج .. فالشماتة خلق ذميم وسلوك شائن لايعرفه النبلاء الأصفياء …
كلم ربنا ستجد السرور والفرح وسيكون بعد العسر يسرين ..
بقلم الشيخ / سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
قانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة (٣) : فلسفة المنع والتصرف
الكاتب والباحث - أسامة شمس الدين : بكتب (المزيد…)
كيف ينام الوزير المقال ليلته الأولى؟!
فى الليلة الأولى بعد الإقالة، لا ينام الوزير السابق (المزيد…)
اغتيال الأمل الوحيد في بقاء ليبيا موحدة !!
لم يكن اغتيال الشهيد سيف الإسلام القذافي (المزيد…)

Average Rating