بقيادة عمرو بدر.. اليوم انطلاق موقع القصة
كتب _ علي ابراهيم
“القصة” من اولها وما ورائها، تنطلق اليوم، الخميس وفي تمام الساعة السادسة مساء، منصة اخبارية جديدة وواعدة تحت قيادة عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق عمرو بدر ومعه الزميل تامر هنداوي وفريق من الشباب الواعد .
ليست “القصة” هي اول انتاج لعمرو بدر، فقد دشن قبل سنوات “بوابة يناير” واسس موقع “الحرية” وسبقتهما خبرة طويلة من خلال صحيفة “الدستور” في اصدارها الساخن.
“القصة” كما يعرفها أصحابها هي، منصة صحفية مستقلة، تُعيد الاعتبار لصحافة المعلومات، وتضع القارئ في قلب الحدث، وتروي وتحلل ما وراء الخبر، وتشتبك بالكلمة والصورة والرأي مع ملفاتنا وقضايانا المهمة والرئيسية مهما بدا ذلك ممنوعًا.
ولأصحاب”القصة إيمان عميق بأن كل حدث نعيشه ونمر به وراءه حكاية لا بد أن تروى.
لن تستهدف الجري خلف التريند، اووتخضع لسرعة السوشيال ميديا على حساب الحقيقة، دورهم البحث عن المعنى خلف الضجيج، والغوص في تفاصيل الحكاية وخلفياتها وآثارها على الناس.
يعد اهل القصة بربط خيوط الماضي بالحاضر، وفتح الباب لكل الأصوات الجادة، والدفاع بجد وبلا تهاون عن الحرية والمساواة والمواطنة ودولة القانون، ورفض كل الأفكار الداعية للعنف أو التمييز أو العنصرية أو الاستبداد، أو تلك التي تدعو للتطبيع مع الاحتلال في أي زمان ومكان.
ويعد “بدر” ومن معه بناء مؤسسة صحفية تعيش بالحرية، وتنمو برفض القيود والحصار، وفي اللحظة نفسها سننحاز لكل قيم الاعتدال والتنوير ورفض التطرف ومحاولات تسييد الرأي الواحد والرواية الواحدة، وكأن المطلوب أن يظل الصوت الثاني غائبًا.
والوعد الثاني هو الاخلاص لكل أدوات وفنون العمل الصحفي من تحقيقات وتقارير معمقة و”بورتريهات” إنسانية وقصص بصرية وحوارات وتحليلات سياسية واجتماعية وثقافية ورياضية، وتقديمها بطريقة تليق بعصر السوشيال ميديا، دون أن تفقد جديتها أو عمقها أو انحيازها للناس والوطن والحقيقة، فالقصة الصحفية يمكن أن تكون جاذبة وبسيطة وممتعة، وقوية ومؤثرة ومحفزة على الأفضل في الوقت نفسه.
في “القصة” يعمل جيل من الصحفيين لديه قناعة راسخة بأن الكلمة- والصورة-ما زالت تملك قوتها في يدها، وأن الحكاية الصادقة يمكن أن تفتح مئات الأبواب المغلقة، وأن تزرع مئات الورود التي ننتظرها أن تتفتح وتعيد الاعتبار للصحافة المشاغبة.

Average Rating