حزب النور يدين العدوان الإسرائيلي على قطر
كتبت _ رنيم متولي
اعرب حزب النور عن ادانته بأشد العبارات الهجمة الإرهابية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على وفد حركة حماس المفاوض بدولة قطر، وهو ما يعد تعديًا سافرًا على سيادة دولة قطر، وانتهاكًا للقانون الدولي والأعراف الدولية بقصف الوفد المفاوض وقصف الدولة الوسيطة وقصف المباني السكنية. ولكن ليس بجديد على الصهاينة الذين اعتادوا على الغدر وعدم الوفاء بعهدٍ قد قطعوه.
واضاف حزب النور السلفي في بيان له اليوم الخميس، إن إعلان الكيان الصهيوني مسئوليته الكاملة عن هذا الهجوم هو استمرار لمسلسل الغطرسة والكبر والعربدة، ظنًا منه أن الطريق صار ممهدًا نحو إسرائيل الكبرى، فسماء الدول مفتوحة أمامه، وأمريكا في ظهره تدعم وتساعد وتحمي، ولكن الله من ورائهم محيط.
وناشد الحزب العربية والإسلامية أن تقرأ الرسالة جيدًا، تلك الرسالة التي أطلقها رئيس الكنيست: “أن الهجوم على قطر هو رسالة لكل الشرق الأوسط”، فَحَرِيٌّ بها أن تلقي بكل الخلافات خلف ظهرها، وأن تتحد من أجل بقائها، وأن تقف صفًا واحدًا في وجه الاحتلال الغاشم. فإن نصرة المظلوم واجبة، خاصة وأن الجميع ليس ببعيد عن هذا الإجرام الصهيوني، والتاريخ خير دليل، والواقع يشهد على غدرهم وإخلافهم الوعد.
واكد حزب النور على أن قوة الجيش المصري وتحديثه المستمر يشكِّلان حجر الزاوية في حماية الأمن القومي والسيادة الوطنية، كما يمثلان رادعًا أساسيًا ضد أي محاولات لفرض سيناريوهات تهدد استقرار المنطقة، ولذا فإن وجود جيوش وطنية قوية يعد هو الضمانة الحقيقية في مواجهة محاولات إعادة تشكيل المنطقة التي تجري على قدم وساق وفق الأجندات الخارجية.
كما أن الدور المحوري لمصر في هذا السياق وثيق الارتباط بتعزيز أواصر الوحدة والتضامن العربي والإسلامي، والتعاون في مجالات الدعم العسكري والمادي، بما يسهم في بناء جبهة مشتركة قادرة على حماية مصالح الأمة والحفاظ على استقرارها.
وعلى دولنا العربية والإسلامية ألا تُعوِّل كثيرًا على المنظمات الدولية أن تتحرك ولو لمرة واحدة لتمحو عار الخيانة عن جبينها، فإن المواثيق والأعراف وشعارات الحرية والمواطنة والتعايش السلمي وحقوق الإنسان كل ذلك لم يجدي نفعًا مع سقوط آلاف البشر على أرض غزة الأبية، ولم تحرك تلك المنظمات ساكنًا.
وتابع : يا شعوبنا العربية والإسلامية، تمسكوا بكتاب الله وبسنة نبيه، وإياكم واليأس والإحباط، فإن المعركة مع هؤلاء المجرمين معركة عقيدة، وأمانيهم تتحقق حين يصيبنا اليأس والإحباط، وحين نتشرذم ونختلف ويعلو صوت اختلافنا. فإن قوتنا في أن نتحد وأن نُنحِّيَ الخلافات جانبًا، ثم الثبات والصبر أمام تلك الهجمة الغاشمة. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.

Average Rating