المؤقتون والمالية.. اضحك مع باسم يوسف!
يحيى قلاش يكتب :*
مرة أخرى أجدني مدفوعًا للكتابة عن مشكلة بعض الزملاء، الذين يعملون في الصحف القومية دون تعيين منذ ما يزيد على عشر سنوات، وللأسف رغم أنهم بالجهد والعطاء والإخلاص أصبحوا عمادًا أساسيًا في جهات عملهم إلا أنهم يُطلق عليهم “المؤقتون”!.
يعملون في هذه الصحف طوال سنوات بلا سند، وبلا حقوق، أو تأمين لحياتهم رغم هول الظروف المعيشية والاقتصادية التي نحياها جميعًا.
الأمر أصبح مُحيرًا، النقابة من جهتها تسعى لحل اللغز، والهيئة الوطنية للصحافة المالكة، التي تدير تصرح أكثر من مرة على لسان المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة بأنه يحاول مع رئيس الحكومة، ووزير المالية!.
الرئيس الذي افتتح مؤخرًا الحديث عن ملف تطوير الصحافة والإعلام، تلته اجتماعات مكثفة في كل الجهات المعنية، ورئيس الحكومة الذي التقى بهم وكلفهم -وهم الهيئات والمجالس المستقلة حسب الدستور- بوضع خطة لمسار خريطة طريق، ثم بدأت مؤشرات إيجابية أخرى، فها هو باسم يوسف يبدأ الاستعداد كي يطل من على شاشة تليفزيون مصري، وها هي الخزائن تفتح لإنتاج الفقرات، التي سيتحدث فيها خلال أحد البرامج.
إذن في هذا المناخ ما الذي يعيق انفراج ملف المؤقتين في هذه الصحف، ومٓن الذي يجيب لنا عن سؤال ما علاقة الحكومة -وليس الدولة- بقرار عدم تعيين المؤقتين، أو بإدارة هذه الصحف؟!. وهل عمليات تطوير الصحافة والإعلام، التي وجه بها الرئيس ستصطدم برغبة وزير المالية، الذي تحوّل ملف تعيين المؤقتين وحق الصحف في تعيين شباب يجددون الحيوية ويعيدون الحياة إلى صحف تحتضر إلى مجرد رقم مالي يبحث له عن تمويل في الموازنة يعيد بعضًا من القوة الناعمة، ويصلح من حال الصحافة والإعلام؟!!
*نقيب الصحفيين الأسبق
مرتبط
More Stories
الألعاب الشعبية وسؤال الهوية.. قراءة فلسفية في إستراتيجيات الوعي الجمعي
بقلم : محمد جمال الدين (المزيد…)
أكاديمية الفنون .. من مرافئ الإختلاف إلى شواطئ الإستقرار
بقلم : محمد جمال الدين (المزيد…)
غياب التوازن بين القوة والدبلوماسية !!
يمثل مفهوم التوازن بين القوة والدبلوماسية (المزيد…)
أكاديمية الفنون .. إرادة الإصلاح في مواجهة سوسيولوجيا الفوضى
بقلم : محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating