ياسر جلال يوضح سبب تصريحاته في الجزائر
كتبت _ رنيم متولي
أكد الفنان ياسر جلال في منشور له، احترامه وتقديره لكل من شارك أو علّق على حديثه الأخير بشأن تواجد أفراد من الجيش الجزائري في مصر عقب حرب 1967، مشيرًا إلى أن الاختلاف في الآراء لا يقلل من انتماء أو حب أي مصري لبلده.
وقال جلال: “كل الاحترام والتقدير والإجلال لقواتنا المسلحة المصرية الباسلة، وبالفعل مصر كان لها مواقف عظيمة مع كل الأشقاء العرب، وعلى رأسهم دولة الجزائر الشقيقة، ولا أحد يستطيع أن ينكر ذلك على الإطلاق، حتى الجزائريين أنفسهم يعترفون بهذا الجميل.”
وأضاف أن والده ووالدته وعددًا من كبار العائلة أكدوا له أن بعض أفراد الجيش الجزائري كانوا بالفعل في ميدان التحرير وشارع عماد الدين وبعض مناطق القاهرة عقب نكسة يونيو 1967، للمساهمة في حماية المواطنين المصريين.
وشدد ياسر جلال على أن هذا الأمر “لا يُعد انتقاصًا من مصر أو من جيشها، بل يعكس روح الوحدة العربية والتضامن بين الأشقاء في ذلك الوقت، ويُظهر مدى حب العرب لمصر واعترافهم بفضلها.”
جاءت تصريحات الفنان ياسر جلال في سياق جدل أُثير مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول تواجد عناصر من الجيش الجزائري في مصر عقب نكسة يونيو عام 1967، وهي الفترة التي شهدت حالة من التكاتف العربي الواسع لدعم مصر بعد الهزيمة.
فقد بادرت الجزائر، بقيادة الرئيس هواري بومدين آنذاك، بتقديم دعم عسكري وسياسي كبير لمصر، حيث أرسلت كميات من السلاح والطائرات الحربية، كما شارك طيارون جزائريون في بعض المهام خلال حرب الاستنزاف (1967–1970) استعدادًا لمعركة التحرير.
وتُعد تلك الفترة من أبرز محطات التضامن العربي، إذ وقفت الجزائر، وسوريا، والعراق، ودول عربية أخرى إلى جانب مصر، ما رسّخ العلاقات التاريخية بين القاهرة والجزائر، التي وُصفت دائمًا بأنها “علاقات دم ونضال مشترك”.
ومن هنا، فإن ما أشار إليه ياسر جلال حول وجود عناصر جزائرية في القاهرة بعد الحرب يأتي في إطار هذا التعاون الأخوي والتضامن العربي، وليس كما حاول البعض تفسيره على أنه انتقاص من الدور المصري.

Average Rating