المطبلاتية!!

Read Time:1 Minute, 11 Second

الذين هلّلوا يوم الجولة الأولى للانتخابات وقالوا إنها عرس ديمقراطي هم أنفسهم الذين هلّلوا لبيان الرئيس السيسي عندما أعلن أنه وصله ما حدث من تجاوزات، ووجّه الهيئة الوطنية للانتخابات بأنه لا مانع من إلغاء الانتخابات كاملة أو عدد من الدوائر.

الحمد لله أن الفضائيات تمتلك تسجيلًا لكل ما يُذاع عبر شاشاتها، والحمد لله أن الجرائد موجودة على شبكة الإنترنت.

هؤلاء الذين هلّلوا من قبل ومن بعد لا يصلحون لإدارة المشهد الإعلامي. ومن بديهيات الإعلام المهني نقل الصورة دون رتوش، ورسم ما يدور كما هو.

لكن ما حدث كان مغايرًا تمامًا؛ تطبيل يوم الانتخابات بأنها “عرس ليس له سابقة” وأننا “نسير على الطريق الصحيح”. وبعد البيان الشافي لفخامة الرئيس كنا ننتظر منهم الانزواء والاختفاء، لكنهم – كعادتهم – خرجوا من جديد.

الرئيس قال الحقيقة ووقف في خندق الشعب، وهم قالوا ما قالوه…

هؤلاء المطبلاتية كذبة ولا يستحون، ولو كانوا يمتلكون قطرة دم واحدة لغابوا عن المشهد طواعية. لكن غيابهم قادم لا محالة، فقد سئمهم الناس وأصبحوا عبئًا على النظام.

الرئيس السيسي ليس له حزب، وهو رئيس لكل المصريين، وكان بيانه ضبطًا للبوصلة وجرس إنذار لكل السياسيين:

كفاكم كذبًا… كفاكم تدليسًا…

الشعب المصري يستحق أن يعبّر عن رأيه وأن يختار من يمثّله تحت قبة البرلمان.

المطبلاتية وكذّابو الذفّة… متى يتلاشون؟ ومتى يغيبون عن المشهد؟ وإلى متى هذا الكذب؟

أما علموا أنه حرام، وأن الكاذب مصيره حتمًا إلى النار؟

بقلم الشيخ/ سعد الفقي

كاتب وباحث

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *