كتب ـ باسل علي
أعربت الفنانة رحمة أحمد عن تضامنها مع السيدة التي أثارت قضيتها جدلًا واسعًا بعد اتهام أحد العاملين بإحدى المدارس بمحاولة استدراجها، مؤكدة أن كثيرًا من النساء يفقدن حقوقهن بسبب غياب الأدلة، وهو ما يدفع بعضهن إلى تسجيل أو تصوير الوقائع لإثبات ما يتعرضن له.
وكشفت رحمة أحمد، عبر منشور مطول على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تعرضها شخصيًا قبل نحو عامين لمحاولة تحرش من جانب منتج فني، قالت إنه استغل حاجتها المادية ورغبته المعلنة في دعمها فنيًا، بعدما أوهمها برغبته في زيادة أجرها وتوقيع عقد احتكار ورعاية فنية لمدة عشر سنوات.
وأوضحت أنها كانت تشارك في أحد الأعمال الفنية بأجر متواضع لا يكفي حتى لتوفير الملابس المطلوبة للشخصية التي تجسدها، ما دفعها إلى التواصل مع المنتج لطلب زيادة الأجر، مؤكدة أنه أبدى في البداية تعاطفًا كبيرًا معها وحرصًا على مساعدتها في تجاوز أزماتها المعيشية.
وأضافت أن المنتج ظل يتواصل معها بصورة شبه يومية، ويعرض عليها الدعم المهني والمادي، قبل أن يطلب منها الحضور إلى مكتبه لاستلام دفعة مالية جديدة. وعند وصولها، فوجئت بإغلاق المكان وخلوه من العاملين، ثم حاول إقناعها مجددًا بتوقيع عقد احتكار، قبل أن يتطور الموقف – بحسب روايتها – إلى تصرفات غير لائقة ومحاولة الاعتداء على حدودها الشخصية.
وأكدت الفنانة أنها أصيبت بحالة من الصدمة والخوف، خاصة أنها كانت تنظر إلى الرجل باعتباره في مقام الأب، مشيرة إلى أنها تمكنت في النهاية من مغادرة المكان دون أن تتعرض لاعتداء أكبر.
وقالت رحمة أحمد إنها لم تتمكن من اتخاذ أي إجراء قانوني في ذلك الوقت بسبب عدم امتلاكها أي دليل يثبت الواقعة، مضيفة: «لو كان معايا دليل واحد ما كنتش سكت، مهما كانت العواقب».
واختتمت حديثها بالدفاع عن النساء اللاتي يلجأن إلى تسجيل أو تصوير الوقائع المشابهة، مؤكدة أن ذلك قد يكون السبيل الوحيد لإثبات الحقوق في ظل صعوبة توفير الأدلة، قائلة: «متلوموش الست اللي صورت وجارت المتحرش في الكلام.. دي كانت بتحاول تثبت حقها وتحافظ على كرامتها».












Leave a Reply