رحل مولانا الشيخ، حمدي أيوب وكيل الوزاره للمساجد والعنوان الطيب لمشايخ الزمن الجميل….
كان قائدا بحق عرفته عن قرب فلاح أصيل ومن نبت الأرض الطيبه. متواضع عندما يتحدث إليك.. نقي السريره لم يثبت أنه دخل في معارك باليه بل كان على الدوام حريصا على ترميم المشاكل حلالا لها… محافظا على كرامه رجال الدعوه….
لم يظلم أحدا بل كان متسامحا حتى مع من أساء اليه..
لم يحمل في قلبه حقدا ولا غلا لأحد. كان مسالما ومتصالحا مع الجميع. العالم الجليل الشيخ / حمدي أيوب من الشخصيات الطاهره التي لم تتلون ولم يتسكع أمام مكاتب الكبار ولم ينحني الا لله . وكان على الدوام منكسرا أمام من يعرفه ومن لايعرفه … رجل دعوه من طراز فريد وظل حريصا على صعود المنبر مؤديا بحب حتى أخريات أيامه وقبل الرحيل. لن انسي له مواقفه النبيله مع الزملاء وكيف أنه كان يدافع عنهم ويزود بكل ما أوتي من قوه…أمثاله قليلون يعدون علي أصابع اليد الواحده. منذ عام تقريبا اتصل بي زميل فاضل من ديوان عام الوزاره طالبا تليفونه لأنه في قائمه المكرمين هكذا قال محدثي؟
وبالفعل تواصل الزميل مع مولانا وقد أخبرني بذلك… وبمرور الأيام لم يكرم شيخنا وان تم تكريم من هم أقل منه.
قدرا وعلما. رحل حمدي أيوب ليلقي ربه…
وهناك سوف يجد مايسره ومايغنيه عن تكريم زائف وزائل..
سيدنا حمدي أيوب كان عظيما فعلا وقد عرفناه مقداما
و كان يرفض الحديث عن مواقفه النبيله التي سطرها….
لقد كان واحدا من فريق كبيرمن العظماء رحم الله من رحل منهم وبارك في الأحياء .. نعم رحل بجسده الا أنه يظل حيا بسيرته الطيبه والعطره ومواقفه السويه..
لقد كان أستاذا كبيرا تعلمنا منه الكثير والكثير دون من أو أذى.
رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح الجنان جزاء ماقدم للدعوه الاسلاميه لقد كان بحق خادما للمساجد ورجالها..
سعد الفقي
كاتب وباحث
















Leave a Reply