كتب: إبراهيم علي
أعرب النائب باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، عن بالغ القلق إزاء ما تردد بشأن انقطاع التيار الكهربائي عن مستشفى القاهرة الجديدة، وما ترتب عليه من تحرك عاجل لنقل عدد من الحالات الحرجة إلى مستشفيات أخرى، في ظل وجود مرضى يحتاجون إلى رعاية طبية وأجهزة تعمل بصورة مستمرة.
ووجه باسل عادل سؤالًا عاجلًا إلى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بشأن خطة الطوارئ والتعامل مع انقطاع التيار الكهربائي داخل المستشفيات، ومدى جاهزية المنشآت الصحية لمواجهة مثل هذه الحالات.
وقال رئيس حزب الوعي: «انقطاع الكهرباء عن أي منشأة صحية أمر بالغ الخطورة، لكن الأمر يصبح أكثر خطورة عندما يتعلق الأمر بمستشفى يضم حالات حرجة وأقسامًا تعتمد بصورة مباشرة على التيار الكهربائي، وفي مقدمتها الرعاية المركزة والأجهزة الطبية الحيوية».
وأضاف: «نحتاج إلى إجابة واضحة من وزارة الصحة حول الإجراءات التي تم اتخاذها فور انقطاع التيار، ومدى جاهزية مصادر الطاقة البديلة، وما إذا كانت المولدات وأجهزة الطوارئ تعمل بالكفاءة المطلوبة، ولماذا وصل الأمر إلى نقل حالات حرجة إلى مستشفيات أخرى».
وتابع: «السؤال الأهم: أين إمكانيات مستشفى القاهرة الجديدة؟ وأين خطة الطوارئ؟ ومن المسؤول عن ضمان استمرار الخدمة الطبية في مثل هذه الظروف؟».
وأشار باسل عادل إلى أن وزارة الصحة سبق أن أكدت خلال جولات ميدانية بالمستشفى توافر أقسام الرعاية المركزة والغسيل الكلوي والقسطرة، كما صدرت توجيهات برفع كفاءة المستشفى وتطويرها.
وأكد أن التعامل مع الواقعة لا ينبغي أن يقتصر على إعادة التيار الكهربائي، وإنما يتطلب مراجعة شاملة وفورية لمنظومة الطوارئ بالمستشفى، تشمل مصادر الكهرباء البديلة، والمولدات، وشبكات التشغيل الاحتياطي، وخطط إخلاء ونقل المرضى، وآليات التنسيق مع المستشفيات المحيطة.
وطالب النائب وزير الصحة بسرعة إعلان حقيقة ما حدث للرأي العام، وبيان مدة انقطاع الكهرباء، وعدد الحالات التي تم نقلها، وأسباب اللجوء إلى النقل، ومدى جاهزية المستشفى لمواجهة مثل هذه الحالات مستقبلًا.
وشدد باسل عادل على أن حياة المرضى لا تحتمل أي ارتباك في منظومة الطوارئ، وأن استمرار الخدمة الطبية في المستشفيات مسؤولية أساسية لا تتوقف في حالات الطوارئ أو الأعطال، مؤكدًا أن مثل هذه الظروف تمثل اختبارًا حقيقيًا لجاهزية المنظومة الصحية.
















Leave a Reply