باهر المحمدي يودع جماهير الإسماعيلي: تحملت الكثير والكثير

Read Time:1 Minute, 33 Second

كتب _ باسل فهمي

أكد باهر المحمدي لاعب النادي الإسماعيلي المنتقل الى نادي المصري البورسعيدي ، أن انتقاله جاء من أجل حل المشاكل المالية للاعبي الدراويش ، بعد صبر طويل ، مؤكدا أنه ترك مستحقاته أكثر من مرة من اجل النادي.

وودع “المحمدي” جماهير الإسماعيلي بمنشور مطول قام برفعه على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قال فيه:

“بوست وداع لجمهوري الحبيب جمهور الدراويش جمهوري واهلي واحبتي و الداعم الاول لي في كل الأحيان منذ ظهوري الأول و حتي الٱن تشرفت من بوابة النادي الإسماعيلي العظيم ان اكون ثاني اصغر قائد في تاريخ النادي الحبيب بعد الأسطوره الكابتن حازم رحمة الله عليه .

واضاف قائد الدراويش السابق:”من بوابة هذا النادي تشرفت وان ارتديت قميص منتخب بلدي في كل أعماره في الناشئين و المنتخب الوطني الأول منذ عام ٢٠١٨، و هذا شرف عظيم من بوابة هذا النادي العظيم كل الخير حل لي حينما هتفت بإسمي الجماهير وارتجت المدينة بالهتاف .

واردف : “حينما وجدت نفسي بين احضان مدينة بأكملها محمولاً علي الأكتاف و هذا ليس بجديد علي جمهور يتنفس كرة القدم منذ مائة عام و يعلم الله الكريم انني لم أبخل علي النادي طيلة حياتي بنقطة عرق واحده كنت اتحامل علي اصاباتي بالشهر و الاثنين والعب و تركت مستحقاتي مره و اثنين و خمسة و سبعه من اجل النادي .

وتابع المحمدي:”كنت اتعامل مع غرفة خلع الملابس انها سر حربي لم افشي بسر زميل لي في الاعلام او اي شيء من اجل استقرار النادي فقط لا غير تحملت مالا يتحمله الكثير و الكثير من اجل النادي.

واستطرد لاعب المصري الجديد: “اكتب هذا البيان وعيني تمتلئ بالدموع و اتذكر كل شيء علي مدار عشرات السنوات منذ تواجدي ناشئ بقطاع الناشئين فضلت ان يستفاد بي النادي الٱن لحل مشاكل زملائي بالفريق و اصبحت اليوم لاعباً لـ النادي المصري البورسعيدي الكبير و هذا شرف لي و تجربه جديدة اتمني الله فيها التوفيق مع هذا النادي الكبير والي اللقاء جمهور الاسماعيلي العظيم و دائماً ما سأقولها مراراّ و تكراراً ( الدراويش في القلب ) “.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *