28 شخصية عالمية قالت لإسرائيل “ياغولة عينك حمرا”

Read Time:8 Minute, 21 Second

كتبت _ بسملة علي

رغم الآلة الإعلامية الصهيوامريكية الجهنمية الضخمة التي تعمل على تزييف وعي العالم وقلب الحقائق وإظهار الجيش الإسرائيلي وكأنه في حالة دفاع عن النفس ضد أصحاب الأرض، لكن هذا لم يمنع من أن تصل الحقائق إلى كثير من البشر عبر وسائل اعلامية وشخصيات محلية وعالمية قالت كل الحقيقة أو نصفها أو بعض منها لتكشف عن الوجه المجرم للاسرائيلين

 

– الإمام دائما في الأمام

كان شيخ الأزهر فى مقدمة المدافعين عن الحق الفلسطيني دائمأ ما يسبق هذا الشيخ المسن الذي يجلس على كرسي اسمى منصب ديني إسلامي في العالم،الجميع بمواقفه الواضحة خاصة فيما يخص قضية العرب والمسلمين المركزية وهي القضية الفلسطينية ، ويتصدى بمواقفه كل محاولات تشويه أهل فلسطين عندما يدافعون عن أرضهم وما تضمه من مقدسات ضد المحتل الصهيوني الغاصب.

 

كان من تلك المواقف عندما قرر شيخ الأزهر، بأن تحمل دفعة خريجي الطلاب الوافدين هذا العام اسم «دفعة شهداء غزة» ليظل الشهداء في ذاكرة الطلاب وذاكرة ذريتهم إلى يوم الدين؛ يبرز موقف فضيلته في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مثمنا اللفتة الطيبة لمركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب في اختيارهم بأن تحمل ميداليات التخرج أعلام فلسطين لتضيء أعناقهم وتلتف حولها لتكون رسالة لكل العالم أن أرواحنا فداء لفلسطين..

الأزهر وعلى رأسه فضيلة الإمام أكبر كان منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي في الهجمة الأخيرة ظهيرا قويا للفلسطينيين ولم يتوانى عن الظهور في شكل بيانات حاسمة صدرت عن مؤسسة الأزهر الشريف.

كان أحد هذه البيانات التي لم تنقطع هو ذلك البيان الذي جاء قويا قال فيه: “تحية طيبة من عند الله مباركة للمقاومة الفلسطينية، وأهل غزة الأبرياء رمز العزة والصمود، وأطفالها ونسائها الصابرات، تحية طيبة لكم وأنتم تواجهون بأجسادكم الناحلة، وصدوركم العارية هذه النيران، يرسلها عليكم جيش إرهابي انتزع الله الرحمة من قلبه، وتجرد من كل معاني الأخلاق والإنسانية، واستباح شتى الجرائم الوحشية؛ من قصف للمستشفيات، وتدمير المساجد والكنائس، وقتل الأطفال والنساء ومراسلي الصحف والمواطنين الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة.

 

تحية لكم أيها الأبطال وأنتم تواجهون بإيمانكم البوارج وحاملات الطائرات وقاذفات الصواريخ، وتتصدون لها من منصة الإيمان بالله غير خائفين ولا متذللين. أيها الأبطال: استمدوا قوتكم من قرآنكم الكريم، واستعينوا بقول الله تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}.

كريم خان .. الرجل الذي لم يفقد إنسانيته.

– رجل آخر لم يفقد ظله ولا انسانيته ولم يدر ظهره للمأساة الفلسطينية في قطاع غزة المنكوب بافعال إجرامية من الكيان العبري هو كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية والذي أكد ان الفلسطينيون ليسوا طرفا في الأزمة ولا يمكن أن ندير وجوهنا عن المعاناة التي يعانيها سكان غزة”.

وأضاف خان أنه لم يتمكن من الدخول إلى غزة وذلك خلال زيارته لمعبر رفح البري، مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة قام المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، بزيارة معبر رفح ، وأكد خلال مؤتمر صحفي أن أي شخص يستهدف البنية التحتية المدنية في الصراع بين إسرائيل وغزة سيحتاج إلى “تبرير كل ضربة”.

وقال خان: “لا ينبغي أن يكون هناك شك في أن كل صانع قرار، من رئيس الحكومة، إلى المستشارين العسكريين، إلى الذين لديهم قرارات تحديد الأهداف، يجب أن يكونوا على علم واضح بأنه سيُطلب منهم تبرير كل ضربة ضد كل هدف مدني”.

وأضاف خان: “ما يمكنني قوله بوضوح هو أن القتل العمد واحتجاز الرهائن يعد انتهاكا كبيرًا لاتفاقيات جنيف في جميع الظروف”، مؤكدًا ضرورة حماية المدنيين والأهداف المدنية، مثل “منزل أو مدرسة أو مستشفى أو كنيسة أو مسجد”، مطلوب حمايتها بموجب القانون الدولي ما لم تصبح أهدافًا عسكرية.

كما حذّر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية من أن حرمان المدنيين من المساعدات الإنسانية يعد جريمة.

مطالبات بدراسة الأمور بشكل عاجل للتأكد من وصول الغذاء والدواء إلى الأطفال والنساء والرجال.

 

– أنطونيو غوتيريش.. الرجل الذي لم تمنعه حساسية منصبه من الجهر بالحق،

فبعد أن كشفت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والمانيا وتبعتهم فرنسا عن الوجه القميء للغرب، وكيلهم بأكثر من مكيال بانجيازهم الأعمى الى الكيان العبري، ظهر رجل حاول قدر الإمكان التملص من قيود منصبه الرسمي وحاول ايقاظ بعض الضمائر الميتة، لكن هيهات .

أنه البرتغالي أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة الذي اغضب الكيان المغتصب واصدقائه بسبب تصريحاته حول همجية الجيش الإسرائيلي وعدوانه على غزة المحاصرة

بعد أن شهد معاناة المستضعفين من الناس حول العالم، ممن سكنوا مخيمات اللاجئين ومناطق الحروب، ركز الأمين العام جهوده على ضمان الكرامة الإنسانية للجميع. ففي هذه الفترة من التحديات العالمية غير المسبوقة، اعتمد الأمين العام التزامه بميثاق الأمم المتحدة لتعبئة الناس وبدء العمل للاستجابة لوباء كوفيد-19 ومواجهة حالة الطوارئ المناخية وتعزيز المساواة بين الجنسين وتحقيق إصلاحات طموحة في القرن الحادي والعشرين، وذلك بهدف تعزيز جهد المنظمة الحيوي في ضمان السلام ودفع عجلة التنمية المستدامة وتثبيت مبادئ حقوق الإنسان ودعم المساعدات الإنسانية.

وشغل غوتيريش قبل انتخابه أميناً عاماً منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين في الفترة من يونيه 2005 إلى ديسمبر 2015، فترأس إحدى أبرز المنظمات الإنسانية في العالم أثناء بعضٍ من أخطر أزمات التشرد التي شهدها العالم منذ عقود. فقد أدت النزاعات في سوريا والعراق، والأزمات في جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى واليمن، إلى ارتفاع كبير في أنشطة المفوضية إذ ازداد عدد المشردين بسبب النزاعات والاضطهاد من 38 مليون في عام 2005 إلى أكثر من 60 مليون في عام 2015.

 

– هناك ايضا سيلفيا يعقوب الموظفة بوزارة الخارجية الأمريكية” التي اتهمت الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه مشاركاً في الاباده الجامعه في غزه وقامت بنشر برقيه معارضه لسياسة البيت الأبيض

تجاه إسرائيل,من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ، وتضمنت البرقيه أيضاً اتهاماً لوزارة الخارجية الأمريكية، حيث يعد وزير الخارجية أنتوني بلينكن، عاملاً رئيسيًا في تنفيذ استراتيجية بايدن لدعم إسرائيل علنًا في ردها على الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر.

وقالت “في ضوء الهجوم الشنيع الذي شنته حماس في 7 أكتوبر، والرد الذي أعقب ذلك من قبل حكومة إسرائيل، والتأييد الكامل على ما يبدو من قبل حكومة الولايات المتحدة لهذا الرد؛ قمنا بصياغة برقية معارضة تدعو إلى تغيير كبير في سياسة الإدارة على المدى القصير والطويل فيما يتعلق بالصراع والطريق نحو التكامل والأمن الإقليميين”

 

ولم تكتف يعقوب بـ “برقية المعارضة”، بل كتبت – على موقع إكس (تويتر سابقا) – “أنت تقدم المزيد من المساعدة العسكرية للحكومة، التي تهاجم بشكل عشوائي سكان غزة الأبرياء… أنت متواطئ في الإبادة الجماعية، بايدن”، ردًا على تغريدة من بايدن يشرح خلالها سبب طلبه من الكونجرس تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل،

واستقال أيضا جوش بول، مسؤول بوزارة الخارجية – الشهر الماضي – بسبب “خلاف في السياسة بشأن المساعدات المستمرة المميتة لإسرائيل”، كما كتب على موقع “لينكدإن”.

– “ايلون ماسك صاحب منصه x “تويتر سابقا” ليس من الداعمين الكبار لفلسطين ولكنه لم يحجب كالمنصات الاخرى دعمهم مثل فيسبوك، قام بنشر مقطع فيديو له عبر تويتر ، يرينا من خلاله المظاهرات الشعبية التي خرجت في مدينة برلين ، دعماً لغزه ضد الاحتلال الاسرائيلي الذي استشهد فيه العديد من الأبرياء.

هناك شخصيات مهمة في ما يسمى بالـ”مجتمع الدولي”، لأسباب قد تخص الضمير الإنساني او حتى تخص اصحابها المهم انها قالت رأيها بوضوح وقوة تجاه الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في القطاع، رغم خطورة ذلك على وظائفهم، ومنهم

1ـ المتحدث الرسمي باسم الأنوروا: “كريس جانيس”. بكي تعاطفا، في مقابلة تلفزيونية، بسبب الإبادة التي تتم في غزة.

2 ـ “جازمين هيوز”. كانت تكتب في النيويورك تايمز، فقدمت استقالتها للصحيفة عندما لا حظت انحيازها لجرائم الاحتلال.

3 ـ “كريج مخيبر”. مدير مكتب مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. قدم استقالته من منصبة اعتراضا على التناول المخزي لحقوق الإنسان في “غزة”.

4 ـ آندي ماكدونالد. برلماني بريطاني عن حزب العمال. شارك في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين، وطالب بوقف ضرب النار في “غزة”، فعلق الحزب عضويته..

5ـ “جوش بول” . موظف بوزارة الخارجية الأمريكية. بالمكتب المسئول عن إرسال السلاح إلى الخارج؛ استقال احتجاجا على إرسال السلاح إلى الكيان المحتل بعد جرائمه في “غزة”.

6 ـ “بول بريستو”. النائب البريطاني عن حزب المحافظين. أقيل من منصبه كسكرتير برلماني خاص في وزارة العلوم والتكنولوجيا، بعد أن أرسل رسالة لرئيس وزراء بريطانيا يدعوه فيها إلى دعم وقف إطلاق النار في “غزة” وإنقاذ الأرواح.

7ـ “ريتشارد بويد باريت”، نائب في البرلمان الإيرلندي. ألقى كلمة داعمة في البرلمان، يدين فيها الاحتلال الصهيوني لـ”فلسطين” وتصرفاته الهمجية ضد المدنيين في “غزة”.

8 ـ “ستيفن فانبارللي”، نائب في البرلمان الهولندي، يلقي كلمة في البرلمان يطالب فيها بحقوق الفلسطينيين المشروعة في دولة، وإنهاء احتلال دام لـ75 عاما، تطالبه رئيسة البرلمان بالاعتذار عن بعض كلمته، فيرفض الاعتذار.

9 ـ “جاكسون هنكل”، إعلامي أمريكي، عمل ـ عبر حسابه الخاص على تويتر ـ على الكشف عن جرائم الاحتلال في “غزة”، ووصف الكيان بالإرهابيين الدواعش.

10ـ “أنطونيو دي ماتيو”، ممثل إيطالي، رفع لافتة تضامنية مع “غزة” في مهرجان كاستيل فلتورنو مكتوب فيه “أوقفوا ضرب غزة والإبادة الجماعية”.

11ـ “كينيث أوكيف”، أمريكي، جندي مارينز سابق، أكد في مقابلة تلفزيونية معه على حق حماس في الدفاع عن أرضها، ورفض الاعتراف بإسرائيل العنصرية.

12ـ “كريس وليامسون”، نائب بريطاني سابق، وصف إسرائيل بأنها المنظمة الإرهابية الوحيدة في العالم، وذلك خلال مداخلة هاتفية معه لأحد برامج التلفزيون البريطاني.

13 ـ “كارلا دالي”، عضوة في البرلمان الأوروبي، داومت في جلسات البرلمان على توجيه الإدانة لإسرائيل والمجتمع الدولي لكونهما يتشاركان جريمة الإبادة الجماعية في غزة.

14 ـ “جيل ستاين”، طبيبة أمريكية، وترشحت للرئاسة. حملت بايدن وزعيمي الحزبين الجمهوري والديموقراطي مسؤولية الإبادة الحاصلة في غزة.

15 ـ “ماثيو جرين”، سياسي كندي، سخر من رئيس وزراء كندا، عندما سأله عن كم من الضحايا الأبرياء يجب ان يسقط في غزة حتى يطالب بإيقاف النار!

16 ـ “جدعون ليفي”، صحفي إسرائيلي، كشف في لقاء تلفزيوني عن زيف الدعاية الإسرائيلية، وقال إنها المحتل الوحيد عب التاريخ الذي يقدم نفسه للعالم باعتباره ضحية.

17 ـ “جيم هايمز”، نائب ديموقراطي سابق في الكونجرس الأمريكي، يكشف عن ضغوط للوبي الصهيوني على أعضاء الكونجرس، لا تقابل بالمثل من الطرف الفلسطيني، وأن من حق الفلسطينيين أن تكون لهم دولة وحياة حرة.

18 ـ “عومير بارتوف”، بروفيسور يهودي أمريكي متخصص في دراسات الهولوكوست، يطالب بتصنيف إسرائيل دولة عنصرية.

19ـ “كورنيل ويست”، مفكر أمريكي، يهاجم أمريكا بأقوى العبارات لتواطئها مع الاحتلال في غزة.

20 ـ “ماري لو ماكدونالد”، زعيمة المعارضة في إيرلاندا الشمالية، ورئيسة حزب شين فين الإيرلندي، طالبت حكومتها بطرد السفير الاسرائيلي، وتحويل قادة اسرائيل للمحكمة الجنائية الدولية، ووصفت ما تقوم به إسرائيل بالبربرية والوحشية وجرائم الحرب.

21 ـ “أرنولد شوارزنيجر”، ممثل أمريكي شهير، اتهم ممارسات إسرائيل في غزة بالوحشية، وطالب بدولة مستقلة للفلسطينيين.

22 ـ “جيرمي كوربين”، سياسي بريطاني، يعتبره الغرب معاديا لإسرائيل، ورفض الإذعان لسؤال المذيع الصهيوني “بيرس مورجان” عما إذا كانت “حماس” إرهابية. ولم يجبه بالإجابة التي ينتظرها، بل وجه له اللوم والتقريع.

23 ـ “إيوني بيلارا”، وزيرة الحقوق الاجتماعية في الحكومة الإسبانية، وصفت ما يجري في غزة بالإبادية الجماعية، وقالت إنها ستعمل وحكومتها على محاكمة نتنياهو باعتباره مجرم حرب.

بالتعاون مع جريدة “مصر الحضارة”

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *