قداس خاص لمسلم يصاهر الألم

 الليل وحده يجوب في الشوارع

 والوصل يقرع الأبواب

 الناس يهرعون يضرعون

  كي يولد المسيح

 ماذا تقول أيها الغبي؟

– الناس نائمون فوق الباب

 الشوكة التي تمر في سراب الوهم

    تدمي خطوي الكسيح

– الناس نائمون فوق الباب

مزلاج ذاك الباب في يدي

وإصبعي طرية

 والمارد المخيف هزها

   والشوط لا يريح

 -الناس نائمون فوق الباب

 ما الذي يردني ؟

 التنين في نهاية المغارة

 ومارجرجس لم يعد مقاتلا

 والخضر وجلا طار منه

   علمه الفسيح

 يا أيها الذي يشير بالأصابع

   اليوم مر الأول المأزوم

 وشبكت أصابع التاريخ عند السابع

 الناس واقفون يلعقون همهم

   من شارع لشارع

  والفارس المرجو نائم جريح

 الباب يهوي من أصابعي

 الناس يختلطون تحت القصف

 يندمجون عند الخوف

  يكويهم البيان والتصريج

 تمرق من عيونهم إشارة

 تمر غارة فغارة فغارة

 الحمد لله هانت

 كيرياليسون

  وتصرخ الأجراس والمآذن

  يهل الفجر في ضمائر الحضارة

  وتضحك العذراء في صورتها

  بوجهها الصبوح

 أبحث عن زبائن ذاك الليل

   والناس فوق الباب

  والفارس المطعون في أخلاقه

 لم يزل يصارع الذئاب

  أجد كتاب الموتى

  وحانة الندمان في الأقصر

  قدس أقداس آمون

  ضريح أبي الحجاج

  دير عمنا سمعان

 ناعق يصيج

  الناس في موقعهم

 بأعلى الباب

 والغراب ينهش التاريخ

   يمضغ فرخه الفصيح

  ونحن محشورون في فوهة الأيام

 حتى يولد المسيج

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *