حسنة مصطفى درويش المخفية
الله يرحمك يا مصطفى يا درويش.
بدرى أوى يا أخى.
عارف إنك هتقولى : يا عم هو ايه اللى بدرى ما كلنا مروحين… احنا بس اللى مش واخدين بالنا انها رحلة قصيرة أوى.
ببهجته وحيويته وإقباله على الحياة وشغفه بأن يلمس النجوم بيديه كنت أشعر أن مصطفى درويش ابن موت، قالها لى مرة: أنا حاسس إنى مش مطول.
مصطفى مكنش جدع… مصطفى كان المجدعة نفسها.
كنت عارف إنه ومجموعة من أصدقاءه واخدين شقة عشان يجمعوا فيها مساهمات من أهل الخير فلوس وأكل وهدوم، وكان بيدور بنفسه على المحتاجين عشان يساعدهم ويقف معاهم.
كان بيبقى فرحان بمساعدة الناس أكتر من أى عمل فنى جديد: هو ده يا دكتور اللى هيبقى.
سألته مرة عن حكاية شقة الخير، قال لى وحياتك بلاش كلام فيها يا أخى، دى الحسنة المخفية اللى عايزين نقابل بها ربنا، بلاش تضيع الثواب.
الخسارة فيك كبيرة يا مصطفى … ربنا يجازيك خير بكل الخير اللى عملته.
بقلم/ محمد الباز
كات صحفي واعلامي
مرتبط
More Stories
مسرحية «السّت» تمثل مصر في مونودراما قرطاج.. وترقّب لدعم وزيرة الثقافة
كتبت _ أسماء عفيفي (المزيد…)
الجمعة.. «العندليب صوت لا يغيب وحنين لا ينطفئ» بملتقى الهناجر الثقافي
كتبت : رنا رأفت (المزيد…)
نغم صالح تعود إلى مسرح نهاد صليحة بعرض “الكازينو”.. ليلة استثنائية موسيقية
كتبت : رنا رأفت (المزيد…)

Average Rating