مكاشفة.. قصيدة لجمال الشاعر

Read Time:57 Second

سأكتب اسمى على حائط مائل

وأصرخ فى العابرين

إسندونى

أنا أتصدع

وكاليائسين من الحب

أنفخ جسمى كبالونة فارغة

وألهث خلف جنونى

سأجرى أمام كلاب المدينة

وأنظر خلفى فى خفة ودهاء

مخافة أن يدركونى

أنا الرجل الفيل

لادمع فى مقلتَى

وأبدو حزينا لكى يتركونى

على حافة النهر لى صرخةطازجة

ولكنها لاتضيئ

تعالوا إلى شقتى المهملة

لكى تعرفوا

أى شئ أخبئ تحت الوسادة

تميمة حظ

ومفتاح بيت قديم

وصورة أمى

على شاطئ النهر

تغسل أحزانها المقبلة

سأصرخ آآآآه

لماذا أنام وملء عيونى

رعب مقيم

لدى شعور

بأن ملائكة ولصوصا أنيقين

خلفى

يريدون رأسى

وأشعر أن سوف أنهار فجأة

ويدخل من يرشقون أصابعهم فى عيونى

جبان بلا سبب واضح

وأبدو بليدا

بلاسبب واضح

على شاشة الذكريات

أعيد الشريط

نجوم من الحزن تخبو وتومض

فوق خرائط عمرى

ولا أتمرد

وراء النوافذ ..

أجلس مثل عجوز وحيدة

أراقب كل فتاة جميلة

وأدهش كيف تلاعبن بالزمن الصعب

وصرن خيولا تجر فصول البنفسج والحب نحوى

تساءلت مرة

هل الموت يعرف أن النساء نساء

وأن طزاجة أرواحهن بخور

يعطر صدر الرجال الخوالى

والأشقياء

على أننى دوما امرأة

تسكن القلب

أو أرتضيها سكن

فهل شبه بين يتمى

وبين عصافير قلبى إذن ؟

وهل أوجه للتشابه

بين النساء

وبين الوطن ؟

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *