مكاشفة.. قصيدة لجمال الشاعر
سأكتب اسمى على حائط مائل
وأصرخ فى العابرين
إسندونى
أنا أتصدع
وكاليائسين من الحب
أنفخ جسمى كبالونة فارغة
وألهث خلف جنونى
سأجرى أمام كلاب المدينة
وأنظر خلفى فى خفة ودهاء
مخافة أن يدركونى
أنا الرجل الفيل
لادمع فى مقلتَى
وأبدو حزينا لكى يتركونى
على حافة النهر لى صرخةطازجة
ولكنها لاتضيئ
تعالوا إلى شقتى المهملة
لكى تعرفوا
أى شئ أخبئ تحت الوسادة
تميمة حظ
ومفتاح بيت قديم
وصورة أمى
على شاطئ النهر
تغسل أحزانها المقبلة
سأصرخ آآآآه
لماذا أنام وملء عيونى
رعب مقيم
لدى شعور
بأن ملائكة ولصوصا أنيقين
خلفى
يريدون رأسى
وأشعر أن سوف أنهار فجأة
ويدخل من يرشقون أصابعهم فى عيونى
جبان بلا سبب واضح
وأبدو بليدا
بلاسبب واضح
على شاشة الذكريات
أعيد الشريط
نجوم من الحزن تخبو وتومض
فوق خرائط عمرى
ولا أتمرد
وراء النوافذ ..
أجلس مثل عجوز وحيدة
أراقب كل فتاة جميلة
وأدهش كيف تلاعبن بالزمن الصعب
وصرن خيولا تجر فصول البنفسج والحب نحوى
تساءلت مرة
هل الموت يعرف أن النساء نساء
وأن طزاجة أرواحهن بخور
يعطر صدر الرجال الخوالى
والأشقياء
على أننى دوما امرأة
تسكن القلب
أو أرتضيها سكن
فهل شبه بين يتمى
وبين عصافير قلبى إذن ؟
وهل أوجه للتشابه
بين النساء
وبين الوطن ؟
مرتبط
More Stories
صدور النسخة العربية من “عزيزتي فلسطين” بترجمة ميسرة صلاح الدين.
كتبت ـ شيرين العقاد (المزيد…)
“أحمر أزرق”… مونودراما التاريخ والذات في كتاب جديد لسيد عبد الرازق
كتبت _ رنا رأفت (المزيد…)
اتحاد كتاب مصر يناقش قضايا مسرح الطفل وتجربة عبده الزراع في «كوكب سيكا»
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)
القصة القصيرة في مواجهة زمن الرواية بدار الأوبرا المصرية
كتب : محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating