الحزب الناصري: سقوط سوريا لن يكون الأخير
كتب _ الخبر الجديد
اكد الحزب العربي الديمقراطي الناصري برئاسة المهندس محمد النمر بيانا بخصوص العدوان الصهيوني على سوريا هو بغرض ” تفتيت سوريا الوطن والهوية والشعب” وليس بناء سوريا الحديثة
يتابع الحزب العربي الديمقراطي الناصري على مدار الساعة التطورات المتسارعة على الساحة السورية، وإذ يؤمن الحزب بأن ما حدث منذ بدأت التنظيمات الإرهابية تحركها نحو العاصمة دمشق ليس سوى حلقة من حلقات التأمر على أمتنا العربية، فإنه يؤكد:”أن المستهدف في أحدث حلقات المؤامرة لم يكن القضاء على نظام الحكم، بل هو القضاء على الدولة السورية ومؤسساتها الوطنية وأن الهدف ليس ” بناء سوريا الحديثة الديمقراطية ” حسب مزاعم المتامرين وأذنابهم . بل هو ” تفتيت سوريا الوطن والهوية والشعب”
واضاف البيان: ” لا يحتاج المتابع للأحداث إلى عظيم جهد لكشف تفاصيل المؤامرة، وفهم أبعادها ، وفضح أطرافها من المخططين إلى المنفذين وحتى المشاركين بالتأييد أو الصمت أو العجز ، فأما المؤامرة فهي تفتيت الأقطار العربية والقضاء على أي خطر قائم أو محتمل على الكيان الصهيوني ، والوصول إلى مخطط ” إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات، وأما أطرافها فهم العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية . ومعهم تركيا تحت الحكم الإخواني
وتابع الخزب الناصري: “أما المنفذون فهم التنظيمات الإرهابية التي تأسست ومولت وتسلحت على أيدي المخابرات الصهيونية والأمريكية والتركية و التي لم تطلق طلقة واحدة على العدو الأوضح و هو الكيان الصهيوني و في أتون معركة شرسة وحرب اجرامية ومجازر غير مسبوقة على شعب اعزل ، وأما المشاركون بالتأييد فهم الصهاينة العرب الذين لم يعد موقفهم خافياً وبانت عمالتهم الرخيصة على الهواء مباشرة ليبقى الصامتون والعاجزون في قائمة الانتظار لحين اكتمال المخطط الصهيوني
واشار الحزب : ” الى أن تقدم التنظيمات الإرهابية الوظيفية نحو احتلال العاصمة دمشق وما صاحبه من حملة إعلامية ترويجية ساهمت فيها أبواق الدعاية الأمريكية والعربية ، لم يكن سوى تمهيد مخطط للعدوان الصهيوني الذي احتل الأراضي السورية ، وما فعله وسيفعله قادة تلك التنظيمات لم يكن ولن يكون سوى حلقة من حلقات تمكين العدو الصهيوني من السيطرة على كامل التراب السوري وإخراج الجيش السوري من أي معادلة مستقبلية ولم تنبت هذه التنظيمات ببنت شفة والقوات الصهيونية تدمر مقدرات الجيش السوري من مخازن سلاح وعتاد و طائرات و بوارج حربية
واستكرد البيات: “إن الحزب العربي الديمقراطي الناصري وإذ يؤمن بأن الشعب هو القائد والمعلم كما قال الزعيم جمال عبد الناصر فهو يتفهم جيدا موقف قطاعات واسعة من أبناء شعبنا العربي في سوريا، الحالمين بدولة مدنية حديثة لا تفرق بين مواطنيها على أي أسس طائفية أو مذهبية أو عرقية ، ويؤيد بشدة كل المساعي الوطنية المخلصة التي تريد التقدم على هذا الطريق، لكنه يدين بقوة تحركات التنظيمات الإرهابية ومخططها الرامي إلى خطف سوريا الدولة والمجتمع لتصبح رهيئة القرار الصهيوني حتى وان حاول عبر حملات الترويج الإعلامي إخفاء وجه عمالته القبيح
وحذر الحزب العربي الديمقراطي الناصري من أن سقوط سوريا لن يكون الأخير طالما بقي الموقف العربي على هذه الحالة من الضعف والانكسار الذي يصل إلى حد التواطؤ والتأييد
ورحب الحزب بالموقف المصري الرسمي ، فإنه يطالب بسرعة التحرك على مختلف الجبهات الحماية مصر ، فقد علمتنا تجارب التاريخ أن من يبدأ بدمشق يصل إلى القاهرة، ويدعو الحزب أبناء سوريا المخلصين إلى اليقظة ومواجهة تلك المخططات، والتصدي المحاولات خطف سوريا، ونحن على يقين بأن أهلنا في سوريا قادرون على حماية وطنهم بإرادة صلبة وعقيدة راسخة
ودعا الحزب الناصري كل القوى والفعاليات الوطنية والقومية في كل قطر عربي بتقديم الدعم اللازم وبكل السبل للأشقاء السوريين ليتمكنوا من الوقوف في وجه مخططات القضاء على الدولة السورية”.

Average Rating