هراءُ رجلٍ يريد أن ينام بعيدًا عن الحزن..

Read Time:46 Second

كثيرًا ما أرْشقُ سيجارتي الأخيرة فوق أُذُنِي وأنساها.. وأعبر آلاف الكيلومترات لأبحثَ عن دكّانٍ للسجائر.

أركُنُ سيّارتي في مكانٍ مزدحم وأعود للمنزل مُتَرجّلًا وأنسى بأي وسيلة أتيتُ.

أنسى جَوْرَبِي يعضُّ على كُمِّ البنطال وأخرج للتجول هكذا كالمجنون

أشياءُ كثيرٌ يمكنُ السَّهْوُ عنها

كلُّها أثناء صيدِ القصائد.

أردتُ أن أتنمَّقَ مرَّةً عندما مارسْتُ الكتابة الشعرية .

وضعتُ طاولة وبعض الأكسيسوارات البرجوازية وكرسيّا مريحاً وقلمًا،

لبستُ بدلة وزير الثقافة المحترمة،

ولكنّني..

بُلْتُ على الورقة ولم أكتُبْ..

حتى الطاولة، ركضَتْ نحو المطبخ مثل الحصان..

تعلَّمْتُ وقتها أنني “شاعرٌ بالشارع”

-أعد هذه الكلمة الأخيرة عشرة مرّاتٍ بسرعة، وستعلم كيف أصطاد القصيدة النّاطِعَةَ…

وأنَّك أكثَرُ تَنَطُّعًا

إنْ أنتَ اتّبعتَ

كلماتي

ومارستَ هذا الجنون !!.

شعر/ محمد جيد

تونس

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *