هراءُ رجلٍ يريد أن ينام بعيدًا عن الحزن..
كثيرًا ما أرْشقُ سيجارتي الأخيرة فوق أُذُنِي وأنساها.. وأعبر آلاف الكيلومترات لأبحثَ عن دكّانٍ للسجائر.
أركُنُ سيّارتي في مكانٍ مزدحم وأعود للمنزل مُتَرجّلًا وأنسى بأي وسيلة أتيتُ.
أنسى جَوْرَبِي يعضُّ على كُمِّ البنطال وأخرج للتجول هكذا كالمجنون
أشياءُ كثيرٌ يمكنُ السَّهْوُ عنها
كلُّها أثناء صيدِ القصائد.
أردتُ أن أتنمَّقَ مرَّةً عندما مارسْتُ الكتابة الشعرية .
وضعتُ طاولة وبعض الأكسيسوارات البرجوازية وكرسيّا مريحاً وقلمًا،
لبستُ بدلة وزير الثقافة المحترمة،
ولكنّني..
بُلْتُ على الورقة ولم أكتُبْ..
حتى الطاولة، ركضَتْ نحو المطبخ مثل الحصان..
تعلَّمْتُ وقتها أنني “شاعرٌ بالشارع”
-أعد هذه الكلمة الأخيرة عشرة مرّاتٍ بسرعة، وستعلم كيف أصطاد القصيدة النّاطِعَةَ…
وأنَّك أكثَرُ تَنَطُّعًا
إنْ أنتَ اتّبعتَ
كلماتي
ومارستَ هذا الجنون !!.
شعر/ محمد جيد
تونس
مرتبط
More Stories
صدور النسخة العربية من “عزيزتي فلسطين” بترجمة ميسرة صلاح الدين.
كتبت ـ شيرين العقاد (المزيد…)
“أحمر أزرق”… مونودراما التاريخ والذات في كتاب جديد لسيد عبد الرازق
كتبت _ رنا رأفت (المزيد…)
اتحاد كتاب مصر يناقش قضايا مسرح الطفل وتجربة عبده الزراع في «كوكب سيكا»
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)
القصة القصيرة في مواجهة زمن الرواية بدار الأوبرا المصرية
كتب : محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating