الانتخابات بين الأمس واليوم!!

Read Time:1 Minute, 22 Second

منذ فترة وأنا اجلس في مقاعد المتفرجين اتابع بشغف مايدور من أحاديث في كثير من الدوائر الانتخابية.

.ومايشاع على مدار الساعة عن الأعداد الكبيرة التي تؤهل نفسها للترشيح، ومابين القوائم والفردي فالكلام كثير جدا وقد كشفت احدي المرشحات ماحدث لها وأنه كان مطلوبا منها مبلغا كبيرا بالملايين حتى تحظى بترشيح حزبها ومباركته..

ولا أدري انها كانت تبحث عن القائمة أم الفردى، المهم أن هناك حالة من اللغط يتكلم فيها من يعنيه الترشيح ومن يبحث عن الطريق الأمن للوصول إلى مقعد البرلمان..

ويبقي الناخب الغلبان هو الضحية ووقود المعركة الانتخابية، علاوة على خسارته أقرب الناس اليه من خلال تصديق نفسه بوجود منافسة شريفة، وهذا غير حقيقي.

والحقيقة أن انتخابات الأمس تختلف عن انتخابات اليوم. هي كدة والموضوع لايحتاج الي تفسير أو توضيح والحدق أكيد فاهم وعارف، من الصعب أن تقنع نفسك الي أي المرشحين تتجه ومن منهم فعلا يستحق المساندة، والأمر لايختلف كثيرا بين مرشح القوام أو الفردى….

فكلاهما ياصديقي لن يعنيه أمرك ولن تكون في بؤرة اهتمامه، فالرجل دفع طوعا وكرها مايعجز عن تحقيقه طوال خمس سنوات. انتهى عصر مرشح الغلابه ومرشح ابن البلد.. كل دا كلام للاستهلاك المحلي، شئت أم أبيت أنا وأنت وقود للمعركة الانتخابية وصدقني لاناقة لنا فيها ولا جمل.

الخلاصة على مهلك وخد بالك من نفسك وصحتك، فاليوم ليس كالأمس، وقد انتهى عصر العظماء.

انا شخصيا يكفيني استذكار تاريخ النواب الأوائل والوقوف على قدراتهم وماقدموا سيبك من الخدمات الفردية ولكن ماقدموه تحت قبه البرلمان والمضابط لاتكذب، من مشاريع وقوانين ومناقشات حية، حري بنا أن نتدارسها.

وقد عجبت ممن يهتمون بالعمل العام لماذا لم يفكر أحد الباحثين في دراسة الاستحوابات وطلبات الإحاطة التي قدمها العظماء من قبل والاسماء كثيرة .

و ياصديقي الناخب مهلا.. وهون على نفسك

الشيخ/ سعد الفقي

كاتب وباحث

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *