أنا خايف جدًا.. طمني
أنا خايف جدًا.. طمني
أنا طول الوقت في دوامة
هحكيلك عني كلام ياما
مع إنك ليَّا أقرب منّي
بتشوف اللي أنا خايف أشوفُه
أنا عيّل رايح مدرستُه
من غير كراسته ومصروفُه
أنا أكتر واحد كان عارف
وبجاوب دايمًا ماعرفشي
بضحك علشان نفسي أطمن
وبخاف أطمن ماضحكشي
وبجد أنا فعلًا مش شايف
وهموت من زعلي المرادي
أنا أيوة صحيح وسط الزحمة
لكن في عينيا الكون فاضي
غرقان في المعنى وفي تضادي
وبنام متكتف في سريري
معاناتي الكبرى في تفكيري
والناس بقى صعب أفسرها
والعادة اللي أنا مغرم بيها
مش قادر أبدًا ابطلها
أنا روحي مجرد ڤاترينة
وبطوبة..
الحزن هيكسرها
بستعمى آلامي ف بختارها
واليأس مخاوفه بترغمني
أفكاري تموت جوَّه دماغي
أنا جايلك كاتم في صراخي
والمُر بيستنزف ريقي
باهرب من حزني ومن ضيقي
وأتظاهر واضحك بالقوة
في شوارع غرقت جوايا
من كُتر ماعيَّطت لجوَّه
بتساءل دايمًا واتفكّر
إزاي وأنا بضحك بتكدّر
وإزاي وأنا مش قادر أكمل
بتحمل في السكة وبوصل
زعلان جدًا ع اللي بيحصل،
على حزني اللي أنا جي ف صفه
وصحابي وأهلي اللي اتوفوا
وسابوني لزعلي يبكيني
على دمعي اللي ملازم عيني
وحنيني لابويا الستيني
وأنا شايفه بيكبر ويعجز
والشغف اللي فارقني وأجِّز
والصوت المُبْهم ف وداني
من يوم ما بقيت صعب أركز
وأنا عاجز أحاول علشاني..
مليت من سطوة نسياني
وكلامي عن العزلة يوماتي
والخوف والربطة في أحزاني
والوضع المظلم في حياتي
صدقت قلوب بتكدبني
وفارقت حاجات خوفت أخسرها
مشكلتي إن أنا دايمًا بنسى ..
أخطائي وبرجع أكررها
ماعرفش أنا حابب أتالم
ولّا أنا مش قادر أتعلم
ماعرفش أنا فعلًا من غيرك
كان ممكن مع مين أتكلم
أو ممكن إيه يحصل ليا..
متشكر على لطفك بيَّا
أنا أحسن دلوقت شوية
وبقيت مطمن وهسلم
وهكمل في صلاتي الجاية..
شعر / أمجد شعلان
مرتبط
More Stories
صدور النسخة العربية من “عزيزتي فلسطين” بترجمة ميسرة صلاح الدين.
كتبت ـ شيرين العقاد (المزيد…)
“أحمر أزرق”… مونودراما التاريخ والذات في كتاب جديد لسيد عبد الرازق
كتبت _ رنا رأفت (المزيد…)
اتحاد كتاب مصر يناقش قضايا مسرح الطفل وتجربة عبده الزراع في «كوكب سيكا»
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)
القصة القصيرة في مواجهة زمن الرواية بدار الأوبرا المصرية
كتب : محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating