عبدالله رشدي يثير الجدل مجددًا بتصريحات عن الكلاب الضالة
كتبت ـ بسملة علي
أكد الداعية الأزهري الشيخ عبدالله رشدي، أن ما يُتداول بشأن دعوته لاضطهاد الكلاب أو التخلص منها بشكل عشوائي «غير صحيح»، موضحًا أن حديثه ينصب على ضرورة إبعاد الكلاب الضالة عن المناطق السكنية، حفاظًا على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن وعمال التوصيل.
وقال رشدي، في ردوده على عدد من التساؤلات المثارة حول القضية، إن الكلاب الضالة تمثل خطرًا حقيقيًا، مشيرًا إلى تسجيل ما يزيد على مليون ونصف حالة عقر سنويًا، بعضها يؤدي إلى الوفاة أو التشوهات الخطيرة.
وأوضح أن الإسلام دعا إلى الرحمة بالحيوان، مستشهدًا بحديث سقيا الكلب، لكنه شدد على أن ذلك يكون في غير حالات الأذى والخطر، مضيفًا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة بالتخلص من الكلاب عندما كثرت أضرارها في المدينة.
وأشار إلى أن دخول الكلاب إلى مسجد الرسول في بعض الروايات كان بسبب طبيعة المسجد آنذاك، إذ لم تكن له أبواب وكان أشبه بالعريش المفتوح، ما سمح بدخول الحيوانات المختلفة.
وفيما يتعلق بطرح حلول مثل التعقيم، اعتبر رشدي أنها قد تحد من التكاثر لكنها لا تمنع الهجوم أو العقر، مؤكدًا أن الحل الأمثل يتمثل في «تفريغ المناطق السكنية من مسببات الأذى».
ونفى الداعية الأزهري الدعوة إلى قتل جميع الكلاب، موضحًا أن المقصود في الفتاوى الشرعية هو «الكلب العقور» الذي يهاجم الناس ويؤذيهم، وليس مجرد الكلاب بشكل عام، لافتًا إلى أن هذا هو ما ورد في الأحاديث النبوية وصدرت به فتاوى من الأزهر الشريف.
واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة تحقيق التوازن بين الرحمة بالحيوان والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، قائلاً إن حماية الأطفال والمارة من أخطار الكلاب الضالة «أولوية لا يجوز تجاهلها».
مرتبط
More Stories
محافظ المنيا يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينتي ملوي ومغاغة
المنيا - الخبر الجديد (المزيد…)
الحكومة تنفي صرف زيت مغشوش وسلع مجهولة المصدر ضمن المقررات التموينية
كتب _ ابراهيم علي (المزيد…)

Average Rating