كتب: ابراهيم علي
تقدمت النقابة العامة للأطباء بشكويين رسميتين، الأولى إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، احتجاجًا على ما وصفته بتعنيف مدير مستشفى قنا العام خلال جولة محافظ قنا، وما تبع ذلك من قرار بإقالته، مطالبة بالتحقيق في الواقعة والتأكيد على أن محاسبة المسؤولين يجب أن تتم وفق الأطر القانونية والإدارية بعيدًا عن “الشو الإعلامي”.
وأكدت النقابة أن تحميل مدير المستشفى مسؤولية أزمات المنظومة الصحية، مثل نقص المستلزمات والأدوية وعجز الأطباء والتمريض، يمثل اختزالًا غير منصف لمشكلات تتجاوز صلاحياته، مشددة على أن تحسين الخدمات الصحية يتطلب زيادة مخصصات الصحة، ودعم الموارد البشرية، وتوفير المستلزمات، واستكمال مشروعات التطوير.
وأوضحت النقابة أنها تؤيد حق المرضى في الحصول على خدمة صحية كريمة دون تحميلهم تكلفة شراء المستلزمات الطبية، لكنها شددت على أن تحقيق ذلك يستلزم توفير منظومة إمداد فعالة وإمكانات مناسبة، وهو ما يقع على عاتق الجهات المختصة وليس إدارة المستشفى وحدها.
كما انتقدت النقابة تصوير الجولة داخل المستشفى، معتبرة أنه يخالف قرار وزير الصحة المنظم للتصوير داخل المنشآت الصحية، وكان يتعين على المحافظ، بصفته مسؤولًا تنفيذيًا، الالتزام بتطبيق قرارات الدولة واحترامها.
وفي سياق متصل، أعلنت النقابة العامة للأطباء تقدمها بشكوى إلى رئيس مجلس الشيوخ المستشار عصام فريد، بشأن ما وصفته بتجاوز أحد أعضاء المجلس عن محافظة كفر الشيخ، بعد قيامه بالتصوير داخل مستشفى برج البرلس بالمخالفة للضوابط المنظمة، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا لخصوصية المرضى والأطقم الطبية.
وشددت النقابة على أن المستشفيات يجب أن تظل أماكن لتقديم الرعاية الصحية، لا ساحات للاستعراض الإعلامي، مؤكدة أن متابعة أوجه القصور داخل المنشآت الصحية يجب أن تتم عبر القنوات الرسمية ووفق قواعد الحوكمة والرقابة المعمول بها.
















Leave a Reply