كتبت: بسملة علي
انتقد مرتضى منصور ما وصفه بتجاهل رموز ثورة 30 يونيو، معربًا عن استيائه من احتفالية أقامها الإعلامي أحمد موسى بمناسبة الذكرى السنوية للثورة، مؤكدًا أن عددًا ممن كان لهم دور – بحسب وصفه – في أحداث تلك المرحلة أصبحوا بعيدين عن المشهد العام.
وقال منصور، عبر حسابه على “فيس بوك”، إنه ساهم خلال فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين في كشف ممارسات الجماعة، معتبرًا أن موقفه أدى إلى إدراج اسمه على قوائم الاغتيال، مشيرًا إلى أن الإعلامي أحمد موسى سبق أن أشاد بدوره الوطني في أحد كتبه.
وأبدى منصور استغرابه من حضور الفنانة إلهام شاهين الاحتفالية، متسائلًا عن سبب غياب من وصفهم بـ”الرموز الحقيقية” لثورة 30 يونيو، مضيفًا أن هؤلاء أصبحوا “في بيوتهم بيريوا قطط”، على حد تعبيره. وأكد أنه حتى لو تلقى دعوة لحضور الاحتفالية لاعتذر عنها، موضحًا أن اعتراضه لا يتعلق بعدم دعوته، وإنما بما اعتبره غيابًا لتقدير من شاركوا في أحداث 30 يونيو، سواء في الحياة السياسية أو البرلمانية أو الإعلامية.
وانتقد ما وصفه بتصدر “المنافقين وطبالي الزفة” للمشهد.
كما استعرض منصور مسيرته السياسية والرياضية، مشيرًا إلى أنه كان نائبًا في البرلمان منذ عام 2000 ورئيسًا لنادي الزمالك منذ عام 2005، مؤكدًا أنه بعد 30 يونيو خسر انتخابات البرلمان مرتين، وتعرض للعزل من رئاسة النادي ودخل السجن، معتبرًا أن ذلك جاء رغم تاريخه ومواقفه.
واختتم منصور تصريحاته بالتأكيد على أنه التزم الصمت طويلًا رغم ما وصفه بالظلم، محذرًا من استمرار ما اعتبره افتراءً وتهميشًا، ومختتمًا رسالته بقوله: “يا خسارة يا مصر”.














Leave a Reply