كتبت:علياء الهواري
في تأكيد على الدور المحوري للثقافة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، استضاف مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة ندوة فكرية وثقافية ناقشت سبل توظيف الأدب والإنتاج المعرفي في مواجهة الرواية الصهيونية، وتعزيز الوعي العربي بالقضية الفلسطينية، وذلك بحضور نخبة من الدبلوماسيين والمثقفين والباحثين والإعلاميين.
وأكد رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، مجتبى فردوسي بور، أن القضية الفلسطينية ستبقى في صدارة أولويات الشعوب الحرة، مشيرًا إلى أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، وأن الكلمة الصادقة والكتاب الجاد أصبحا من أهم أدوات الدفاع عن الحقوق الفلسطينية في مواجهة حملات التضليل وتزييف التاريخ.
من جانبه، شدد المستشار الثقافي الإيراني على أهمية التعاون الثقافي بين المؤسسات العربية والإيرانية، معتبرًا أن الأدب والفكر يمثلان جسرًا حقيقيًا لنقل الرواية الفلسطينية إلى العالم، وتعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة بحقائق الصراع.
وشهدت الندوة اهتمامًا لافتًا بمؤلفات الصحفية والإعلامية علياء الهواري، المتخصصة في الشأن الإسرائيلي، حيث ناقش المشاركون كتبها «اسأل صهيوني»، و**«غموض أنثى»، و«نساء بين الظل والنور»**، إلى جانب كتاب «الصهيونية من الانبعاث إلى الزوال»، باعتبارها أعمالًا تجمع بين الطرح البحثي والسرد الأدبي، وتسعى إلى تقديم قراءة عربية للصهيونية، وتفكيك خطابها، مع تسليط الضوء على أبعاد القضية الفلسطينية من منظور ثقافي وفكري.
وأشاد المشاركون بما تمثله هذه المؤلفات من إسهام في إثراء المكتبة العربية، مؤكدين أهمية استمرار الإنتاج الفكري الذي يواكب تطورات القضية الفلسطينية، ويعزز حضورها في الوعي العربي والدولي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الثقافة تظل أحد أهم ميادين الدفاع عن فلسطين، وأن الكتاب والمفكرين والإعلاميين شركاء في معركة الوعي، بما يسهم في الحفاظ على الحقيقة التاريخية وترسيخ الرواية الفلسطينية في مواجهة محاولات الطمس والتشويه.















Leave a Reply