كتبت: بسملة علي
أكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين، أن موقف الجماعة الصحفية من واقعة “فتاة الأوبر” لا يستهدف المتدربين أو الشباب الساعي للالتحاق بالمهنة، وإنما يعبر عن رفض قاطع لاستغلال صفة الصحفي كوسيلة للضغط على الآخرين أو تحقيق مكاسب شخصية أو التنكيل بالضعفاء.
وأوضح البلشي أن حالة الغضب التي شهدتها صفحات عدد من الصحفيين جاءت دفاعًا عن أخلاقيات المهنة ورفضًا لأي تجاوز يُرتكب باسم الصحافة، مؤكدًا أن الجماعة الصحفية تقف دائمًا إلى جانب كل من يمارس العمل الصحفي بمهنية، سواء كان عضوًا بالنقابة أو غير نقابي، إذا تعرض لانتهاك أو تضييق بسبب عمله.
وأشار إلى أن الواقعة تفتح الباب أمام نقاش جاد بشأن توسيع مظلة الحماية النقابية لتشمل جميع الممارسين الحقيقيين للمهنة، بما يضمن حمايتهم، ويمنح النقابة القدرة على محاسبة المتجاوزين ومنتحلي صفة الصحفي الذين يستغلون المهنة لتحقيق مصالح شخصية.
وشدد نقيب الصحفيين على أن النقابة لا يمكن أن تدافع عن أي متجاوز، سواء كان عضوًا بها أو من خارجها، مؤكدًا استمرارها في التصدي لمنتحلي الصفة، إلى جانب محاسبة أعضاء النقابة حال ثبوت ارتكابهم مخالفات مهنية أو أخلاقية.
واختتم البلشي بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية تتمثل في مواجهة الكيانات الوهمية التي تستغل أحلام الشباب الراغبين في دخول المهنة، داعيًا إلى حمايتهم من الاستغلال، وإغلاق الباب أمام منتحلي الصفة، عبر مد مظلة الحماية النقابية لممارسي المهنة الحقيقيين، بما يسهم في ضبط سوق العمل الصحفي وصون كرامة المهنة.















Leave a Reply