بالصور.. أدباء ديرمواس يحتفون بإرث الشاعر إسماعيل حلمي

كتبت: أماني شعبان 

في أجواء أدبية اتسمت بالوفاء والتقدير، أقام نادي أدب ديرمواس ندوة أدبية بعنوان «إسماعيل حلمي وتجربته الشعرية»، بمدرسة الشهيد عمرو الثانوية بنات، لإحياء ذكرى رحيل الشاعر إسماعيل حلمي، والتعريف بتجربته الشعرية وإسهاماته في الحياة الثقافية والأدبية بصعيد مصر.

جاءت الندوة ضمن برامج وزارة الثقافة، برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وفي إطار الأنشطة الثقافية والفنية التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة بمحافظة المنيا.

وتقام الفعاليات بالمجان للرواد، ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة ضياء مكاوي، وينفذها فرع ثقافة المنيا برئاسة رحاب توفيق.

قدم الندوة الدكتور حسن العمراني، وشارك فيها الشاعر أسامة أبو النجا، رئيس نادي الأدب المركزي، والشاعر الحسن محمد عبد السميع، بحضور عدد من الأدباء والشعراء والمواهب الشابة.

وفي بداية اللقاء، رحب أسامة أحمد، مدير المدرسة ورفيق الشاعر الراحل إسماعيل حلمي، بالحضور، متحدثًا عن مسيرة الشاعر الراحل وعطائه الفكري والأدبي، وما تركه من أثر إبداعي.

وتوالت كلمات زملاء الشاعر ورفقاء دربه، الذين استعرضوا جوانب من حياته الأدبية والإنسانية وحضوره في المشهد الثقافي، إلى جانب تقديم قراءات شعرية وقصائد في رثائه، أضفت على اللقاء أجواءً وجدانية.

وتحدث الشاعر أسامة أبو النجا عن تجربة إسماعيل حلمي، مؤكدًا أنه كان واحدًا من الأصوات الشعرية المخلصة في صعيد مصر، ومن أبناء مركز ديرمواس الذين أثروا الحركة الأدبية والثقافية بعطائهم وإبداعهم.

وأشار إلى أن الشاعر الراحل جمع بين رسالتي التعليم والأدب، حيث عمل معلمًا للغة العربية، وأسهم في اكتشاف المواهب ورعايتها، وظل حاضرًا في المشهد الثقافي لسنوات طويلة.

وأضاف أن إسماعيل حلمي امتلك حسًا إنسانيًا صادقًا ولغة قريبة من الناس، وترك بصمة واضحة في نوادي الأدب والحياة الثقافية بالمنيا وصعيد مصر، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الأدب الصعيدي، بوصفه أحد رواد الكلمة الذين منحوا الشعر محبتهم وإخلاصهم.

كما شهد اللقاء مداخلات وقراءات لنخبة من الأدباء والشعراء، من بينهم الشاعر رجب لقي، وحسن عبد العزيز، وعيد محمود، والدكتور هاني العباسي، والدكتور أحمد عبد الغفور، والمبتهل أحمد المعصراوي، ومصطفى إسماعيل حلمي.

وشاركت المواهب الشابة في فعاليات الندوة بتقديم عدد من القصائد الشعرية المتنوعة، إلى جانب الأناشيد الدينية والوطنية، ومن بينهم الطفلة مريم إسماعيل حلمي، ابنة الشاعر الراحل، وعدد من الطالبات الموهوبات بالمدرسة.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أن المبدعين يظلون أحياء بأعمالهم وكلماتهم، وأن الثقافة تمثل ذاكرة المجتمع الحقيقية، مع التشديد على أهمية التكامل بين المدرسة والمؤسسة الثقافية لاكتشاف المواهب الشابة ودعمها، وإتاحة الفرصة أمامها للتواصل مع الأدباء والمبدعين.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *