كتبت: بسملة علي
شارك قسم الأدب الشعبي بفاعلية في مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام: الفرص والتحديات»، الذي أُقيم تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا والباحثين والخريجين بالقسم.
وشهدت مشاركة القسم حضورًا علميًا وبحثيًا متنوعًا، عكس تعدد مجالات البحث في التراث الثقافي غير المادي، واهتمام الباحثين بدراسة أشكاله وتطوير آليات جمعه وتوثيقه والاستفادة من الوسائط والتقنيات الحديثة في دراسته.
وترأس الأستاذ الدكتور محمد حسن عبد الحافظ، رئيس قسم الأدب الشعبي، إحدى الجلسات البحثية بالمؤتمر، فيما شارك الأستاذ الدكتور إبراهيم سلامة، خبير الأدب الشعبي، بورقة بحثية بعنوان «مسرح الجماعة الشعبية (المقطورة)».
كما قدمت الدكتورة أسماء عبد الهادي، أستاذ الأدب الشعبي المساعد، ورقة بحثية بعنوان «من الأدب الشعبي إلى المعرفة الفولكلورية التقابلية: نحو معمارية معرفية لنظام قائم على الذكاء الاصطناعي لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وجمع التراث وتوثيقه».
وشارك الدكتور أمين رسمي أمين، مدرس الأدب الشعبي، ببحث بعنوان «صورة الثأر في الشعر الشعبي»، فيما قدمت آلاء حسام محسب، الباحثة بمرحلة الماجستير بالقسم، ورقة بحثية بعنوان «السير الشعبية بين الشفاهية والوسائط المعاصرة: استراتيجيات إعادة الإنتاج وآليات الاستعادة الجماهيرية».
وتعكس هذه المشاركات تنوع الاهتمامات البحثية داخل قسم الأدب الشعبي، وامتدادها إلى قضايا الأدب الشفاهي، والمسرح الشعبي، والشعر، والسير الشعبية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية وجمع التراث وتوثيقه.
وأكدت مشاركة القسم أهمية تعزيز الحضور الأكاديمي في المؤتمرات المتخصصة، وإتاحة الفرصة أمام أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا والخريجين لعرض أبحاثهم ومناقشة نتائجها وتبادل الخبرات، بما يدعم البحث العلمي في مجال التراث الثقافي غير المادي.
















Leave a Reply