كتبت: رنا رأفت
أعلنت استوديوهات LAIKA طرح البوسترات الفردية والإعلان الرسمي لفيلم الرسوم المتحركة «Wildwood»، بالتزامن مع الكشف عن اختياره فيلم افتتاح الدورة الأربعين من AFI FEST 2026، والمقرر أن يشهد عرضه العالمي الأول يوم الأربعاء 21 أكتوبر المقبل، قبل طرحه في دور العرض بمصر والشرق الأوسط يوم 29 أكتوبر.
ويقدم الفيلم مغامرة فانتازية ملحمية بتقنية Stop-Motion، من إخراج وإنتاج المرشح لجائزة الأوسكار ترافيس نايت، وكتابة المرشح للأوسكار كريس بتلر، وهو مقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب كولين ميلوي، وتدور أحداثه داخل غابة سحرية تقع خارج مدينة بورتلاند بولاية أوريغون.
وتولى التصوير السينمائي للفيلم المرشح للأوسكار كاليب ديشانيل، أحد خريجي دفعة 1969 من معهد AFI، فيما تكشف البوسترات الجديدة عن ملامح عالم «Wildwood» وشخصياته وأجوائه الغامضة، من خلال التركيز على الرموز والممالك والأماكن التي تشكل مجتمع الغابة.
وتدور الأحداث حول المراهقة Prue McKeel، التي تنطلق في رحلة لإنقاذ شقيقها الرضيع بعد اختطافه على يد مجموعة من الغربان، لتدخل برفقة زميلها Curtis إلى ما يُعرف بـImpassable Wilderness، حيث تواجه عالمًا تسكنه الحيوانات الناطقة وقطاع الطرق وقوى متنافسة تسعى إلى فرض نفوذها على الغابة.
وتحمل البوسترات شعارات وأختامًا مستوحاة من عالم الفيلم، بما يعكس تعدد المجتمعات والقوى الموجودة داخله، ويمنح الجمهور لمحات إضافية عن طبيعة الصراع الذي تواجهه الشخصيات خلال رحلتها.
ويمثل «Wildwood» تجربة خاصة للمخرج ترافيس نايت، الذي كشف أن فكرة الفيلم بدأت بعد فترة قصيرة من طرح «Coraline»، لكنه انتظر سنوات قبل تنفيذ المشروع، بعدما رأى أن استوديوهات LAIKA لم تكن قد امتلكت بعد الأدوات والخبرات اللازمة لتقديم الفيلم بالشكل الذي يتخيله.
واستغرقت رحلة تطوير المشروع نحو 16 عامًا حتى وصل إلى مرحلة الإنتاج والطرح، ووصف نايت «Wildwood» بأنه «أكبر عالم بنته لايكا، وأكثر عوالمها خصوصية»، مشيرًا إلى أن الفيلم يتناول الانجذاب إلى المجهول، والشجاعة اللازمة لخوض التجارب غير المألوفة، واكتشاف الإنسان لذاته من خلال مواجهة ما يقع خارج عالمه المعتاد.
وأكد نايت أن «Wildwood» يحتفي بالفن والحرفية، وبالإيمان بقدرة الأفلام المصنوعة يدويًا بعناية على أن تظل جريئة ومفاجئة ومليئة بالحياة، بالتزامن مع التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والرسوم الرقمية.
وتظهر ضخامة الإنتاج في حجم العمل المنفذ خلال صناعة الفيلم، إذ شهدت العملية استخدام 136 ديكورًا و231 دمية، بينما استغرقت صناعة إحدى الشخصيات وحدها نحو 3 آلاف ساعة، في تجربة تعكس حجم التفاصيل والحرفية المطلوبة لإنتاج فيلم بهذه التقنية.
ويشارك في بطولة الفيلم صوتيًا كل من بيتون إليزابيث لي وجاكوب تريمبلاي، إلى جانب كاري موليغان، وماهرشالا علي، وأنجيلا باسيت، وأوكوافينا، وجيك جونسون، وتشارلي داي، وأماندلا ستينبرغ، وجيمين كليمنت، ومايا إرسكين، وتانتو كاردينال، وتوم ويتس، وريتشارد إي. غرانت.
وقال بوب جازال، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد الفيلم الأمريكي: «يشرف AFI أن يحتفي بفيلم Wildwood باعتباره فيلم ليلة افتتاح الدورة الأربعين من AFI FEST. وفي وقت يحتاج فيه العالم إلى الإلهام الفني أكثر من أي وقت مضى، يأتي Wildwood لينقذ الموقف، داعيًا الجمهور إلى عالم مصنوع يدويًا، لا حدود لخياله، يجمع بين الإبهار والمتعة».
من جانبه، قال ترافيس نايت: «ستة عشر عامًا فترة طويلة لتحمل قصة معك. ومع ذلك، أحيانًا هذا ما تطلبه القصص من الأشخاص الذين يروونها. لقد بُني Wildwood ببطء وبعناية شديدة، على يد مئات الفنانين والحرفيين الاستثنائيين الذين وضع كل منهم جزءًا من نفسه في هذا الفيلم».
وأضاف: «ولوقت طويل، ظل هذا العالم الغريب والجميل ملكًا فقط لنا، نحن المحظوظين الذين أتيحت لهم فرصة التجول فيه معًا. أما أن نخرج أخيرًا من هذا العالم إلى ضوء النهار، وأن يكون ذلك من خلال AFI FEST، فهو شرف بالغ الأهمية».
وتابع نايت: «يمتلك AFI تقليدًا طويلًا في دعم صناعة الأفلام الطموحة والمميزة، وصنّاع الأفلام الذين يتحلون بالجرأة والخيال، وأحيانًا بسوء التقدير، لخوض تجربة مختلفة وصادقة فعلًا. ونحن ممتنون لأن نكون جزءًا من هذه المسيرة. على مدار 16 عامًا، كنا نشق طريقنا داخل Wildwood. يا لها من فرصة عظيمة أن نتمكن أخيرًا من دعوة الآخرين للدخول إلى هذا العالم».











Leave a Reply