كتبت: بسملة علي
أصدر خالد البلشي نقيب الصحفيين، بيانًا توضيحيًا بشأن ما أُثير خلال الساعات الماضية حول تقدم الإعلامي والصحفي شريف عامر بأوراقه للقيد في نقابة الصحفيين، مؤكدًا أن مجرد التقدم للعضوية واستلام الأوراق المستوفاة شكليًا لا يعني قبول القيد، وإنما يمثل الخطوة الأولى في سلسلة من الإجراءات والمراجعات التي تسبق اتخاذ القرار النهائي.
وأوضح نقيب الصحفيين أن التقدم للانضمام إلى النقابة حق يكفله القانون، كما أن استلام الأوراق المستوفاة من الناحية الشكلية لا يُعد قرارًا بالقبول، وإنما إجراء إداري تمهيدي يعقبه فحص وتقييم وفقًا للقواعد المنظمة للقيد.
وشدد على الحق الأصيل للجمعية العمومية في إبداء الرأي والمشاركة في مراجعة شؤون القيد بمختلف مراحله، باعتباره أحد أدوات الرقابة والضبط الأساسية لأعمال النقابة، مشيرًا إلى أن المجلس الحالي حرص على تعزيز هذا الدور من خلال استحداث لجنة معاونة من أعضاء الجمعية العمومية لمشاركة لجنة القيد في مراجعة الملفات واتخاذ القرارات.
5 مراحل للقيد
واستعرض البلشي مراحل القيد، موضحًا أن المرحلة الأولى تتمثل في الاستلام الشكلي للأوراق، بعد التأكد من استيفاء الجريدة التي يعمل بها المتقدم للاشتراطات وتسوية التزاماتها المالية تجاه النقابة، إلى جانب مراجعة الأوراق المطلوبة، ومنها عقد العمل والراتب المعتمد، وبرنت التأمينات، والصحيفة الجنائية، والصور الشخصية، والمؤهل الدراسي المعتمد، وما يفيد تقاضي راتب ثابت، وشهادة الموقف من التجنيد للذكور.
وأكد أن شريف عامر لم يتجاوز هذه المرحلة حتى الآن، حيث جرى استلام أوراقه ومراجعتها شكليًا من جانب موظفي النقابة، بينما تبدأ بعد ذلك مراحل المراجعة الجوهرية.
وتتضمن المرحلة الثانية مراجعة لجنة القيد والتدريب للملفات واعتماد كشوف المتقدمين المسموح لهم بحضور التدريبات النقابية، ثم يخضع المتقدمون في المرحلة الثالثة لدورة تدريبية واختبار تحريري، قبل إعلان الأسماء أمام الجمعية العمومية لإتاحة الفرصة للطعن عليها.
أما المرحلة الرابعة فتتعلق بعرض الملفات على لجنة القيد لمراجعة الأرشيف ومدى الاتصال فيه ومدى انطباق القواعد، بمشاركة اللجنة المساعدة من أعضاء الجمعية العمومية التي استحدثها المجلس الحالي.
وفي المرحلة الخامسة، وبعد اجتياز المقابلة ومراجعة الأرشيف، تُعرض نتائج المتقدمين على مجلس النقابة، مع تطبيق القواعد الخاصة بالسن ونسب الموافقة المطلوبة وفقًا لكل حالة.
موقف شريف عامر
وأكد نقيب الصحفيين أن شريف عامر لم يتجاوز حتى الآن مرحلة استكمال الأوراق من جهة عمله، وهي جريدة «الشروق»، مشددًا على أن مسؤولية الجريدة تتمثل في تعيين من تراه مؤهلًا للعمل بها، بينما يقتصر دور النقابة في المرحلة الحالية على استلام الأوراق ومراجعتها من الناحية الشكلية.
وأضاف أن موظفي النقابة لا يملكون، في هذه المرحلة، رفض أوراق متقدم يعمل في جريدة مستوفية للشروط، متى كانت أوراقه مستوفية من الناحية الشكلية، معتبرًا أن ما جرى لا يتجاوز كونه إجراءً إداريًا تمهيديًا ومحايدًا.
استقبال أعضاء المجلس لشريف عامر
وتطرق البيان إلى ما أُثير بشأن استقبال اثنين من أعضاء مجلس النقابة لشريف عامر، مؤكدًا أن مجرد الاستقبال لا يمثل استثناءً أو معاملة تفضيلية.
وأشار النقيب إلى وجود علاقات شخصية ومهنية بين شريف عامر وعدد من أعضاء المجلس، مؤكدًا أن ذلك لا يعني منحه أي أفضلية في إجراءات القيد، لافتًا إلى أن شريف هو نجل الصحفي الراحل الكبير منير عامر، الذي اعتمدت النقابة ومجلس أمناء جائزة الصحافة المصرية جائزة خاصة باسمه لشباب الصحفيين، وتم بالفعل تسليم نسختها الأولى.
وأكد أن استقبال المتقدمين والضيوف والمتدربين ومن يراجعون أوضاعهم داخل النقابة أمر معتاد، ولا يترتب عليه بأي حال من الأحوال تجاوز القواعد أو منح استثناءات لأي شخص.
«استلام الأوراق لا يعني القبول»
واختتم نقيب الصحفيين بيانه بالتأكيد على أن حق الجمعية العمومية في إبداء الرأي بشأن القيد حق راسخ ومكفول، وأن النقابة حريصة على تفعيله باعتباره إحدى آليات المراجعة والرقابة.
واعتبر أن الهجوم على النقابة لمجرد استلام أوراق أحد المتقدمين في هذه المرحلة المبكرة «موجة غريبة ولا محل لها من الإعراب»، موضحًا أن ما حدث حتى الآن هو أن جهة العمل عيّنت شريف عامر، وأن أوراقه استوفت المتطلبات الشكلية، وهو ما لا يتيح للنقابة رفض استلامها إداريًا.
وشدد على أن مرحلة التقييم الفعلية لم تبدأ بعد، وأن القرار النهائي بشأن القيد سيصدر وفق القواعد المنظمة، وبمشاركة لجان الجمعية العمومية، بما يضمن مراجعة جميع الحالات وفقًا للضوابط المقررة.
















Leave a Reply