كتبت: بسملة علي
أكد الإعلامي شريف عامر أنه لم يخالف القانون أو يتجاوز أي إجراءات في ما يتعلق بخطوات قيده بنقابة الصحفيين، مشيرًا إلى أنه استفسر عن القواعد المنظمة للأمر قبل سنوات، وأن مجلس النقابة لم يتهاون أو يسمح بأي إجراء غير قانوني.
وقال شريف عامر، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»: «لم أخرق قانونًا، ولم أتجاوز إجراء. سألت عن القواعد قبل سنوات، والنقابة بمجلسها لم تتهاون أو تتساهل أو تسمح بأي شيء غير مسموح به».
وأضاف أنه انتظر واستفسر وبدأ في اتخاذ الخطوات القانونية، مؤكدًا التزامه بالإجراءات وانتظاره قرارات النقابة، متسائلًا عن سبب حالة الغضب والانفعال التي صاحبت الأمر.
وشدد على أن عدم معرفة بعض الزملاء بمعلومة كافية عن شخص أو موضوع لا يمنحهم الحق في «التجاوز أو التمادي في الانفعال»، داعيًا إلى التحقق من المعلومات قبل إطلاق التصريحات أو التعليقات.
وفيما يتعلق بتصريحات القائم بأعمال رئيس اللجنة المؤقتة التي تتولى إجراءات تأسيس نقابة الإعلاميين، قال شريف عامر إنه لن يكشف هوية الشخص الذي جرى الحديث عنه، معتبرًا أن ذلك «أمر لا يجوز»، مضيفًا أن من يريد معرفة من له حق العمل التليفزيوني يمكنه طلب المعلومة من الجهات المختصة، «لكن ليس مني».
كما أشار إلى أن الصفة القانونية للقائم بأعمال اللجنة المؤقتة، بحسب وصفه، لا تزال منذ سبع سنوات هي: «القائم بأعمال رئيس اللجنة المؤقتة التي تتولى مباشرة إجراءات تأسيس نقابة الإعلاميين، والمشكلة بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 573 لسنة 2017».
وانتقد شريف عامر تقديمه نفسه بصفة «نقيب»، معتبرًا أن القانون يمنع من الأساس ترشحه، وقال إن ذلك، بحسب تصوره، «شبه انتحال صفة».
ووجه شريف عامر نصيحة إلى المسؤول، قائلًا: «لا تتفاعل مع ما لا تعرف، لا تتسرع في التصريح قبل أن تعرف موقعك منه»، مشددًا على أن من أساسيات العمل النقابي أن تدافع النقابة عن أصحابها وتوفر لهم الحماية والمظلة النقابية.
واختتم شريف عامر تدوينته بتوجيه الشكر إلى نقابة الصحفيين ومجلسها، مؤكدًا تقديره للزملاء في المجتمع الصحفي بمختلف أجياله، ومشيرًا إلى أن الأمر، من وجهة نظره، لا يحتاج إلى مزيد من التصريحات أو التعليقات أو الانفعالات.
















Leave a Reply