سافعل كل هذا وأكثر
لم يعد فى العمر بقية
سأخرج الآن بقميصى المشجر الجميل
رغم تحذير زوجتى من الصقيع
وسأجلس على مقهى حسن
أراقب بناتِ النصارى وهن خارجات من الكنيسة
زرافاتٍ زرافاتٍ بصخبهن الجميل
وسأفعل كل ما منعنى منه الأطباء
سأضع ساقاً على ساق
رغم قطع غضروف الركبة اليسرى
وسأدخن النارجيلة بتلذذ مريب
وسأشرب كاكاواً بسكرٍ مُضاعفٍ
وسأنتظر بشوق زينبَ وهى عائدة إلى بيتها
وأسترجع برؤيتها ذكريات المدرسة الثانوية
منذ أربعين عاما خلت
زينب امرأة الستين
التى أراها بعين قلبى
فتاة فى عامها ال17
بضفائرها الذهب
وقميصها المدرسى الأبيض
وصدرها الكاعب المرفوع بلا عمد
وجونلتها الرصاصية
المكتظة بكل ناعم ولدنٍ وطرى
وبخطواتها القادرة على تثبيت البرق وإيقاف المطر
سأفعل كل ماذكرتُه منذ قليل
ولن يهمنى أحد
فقط عندما تفتح زوجتى
باب الغرفة االذى أغلقته
لتمنعنى من الخروح
شعر/ عزت الطيري
مرتبط
More Stories
صدور الترجمة العربية لرواية “أقمار مالي ألميدا السبعة” الفائزة بجائزة البوكر العالمية
كتبت - شيرين العقاد (المزيد…)
سيد عبد الرازق في ورشة تخصصية حول المسرح الشعري بجمعية “أدب الطفل”
كتبت: رنا رأفت (المزيد…)

Average Rating