تنهيدةُ حسناءٍ ما

Read Time:1 Minute, 7 Second

حطَّتْ تنهيدتَها

فى الهاتفِ

فاشتعلَ البرقُ

وعصفََ

وقصفَ قلاعاً

راسيةًً

منذُ الفتحِ الأولِ

لبلادِ المسكِ

ومدنِ الكُحلِ الدافقِ

بنداءِ الأجفانِ

اشتّم الكونُ حريقاً

واشتعلُ القلبُ عقيقاً

وبريقاً

وحنينا

رقراقاً كالسحرِ

الساحرِ

والآمرِ جنيات الليل

الذاخرِ

بطقوسِ الجنِّ

ليلبسن سنادسهن

استبرقَ روعتهنَّ

زبرجدَ حكمتهنَّ

ويلبثن

يهندسنَ

براعتهنَّ الأولى

فى جذبِ الفجرِ جليا

ونديا

ياللتنهيدةِ

مرجُ ورودٍ

يفتحُ أبواب الفتنةِ

شبَّاكَ الأحلامِ

غناءٌ نسيمٍ

يتعلَّمُ عوماً

فى بحرِ الموسيقى

سبحاً أطولَ فى الليلِ

وأقومَ قِيلاً…،

سيْلاً منْ وسوسةِ حريرٍ

وصريرُ مزاليجِ بخورٍ مسحورٍ

يدخلكَ إلى مابعد البَعْد

وما قبل القبْل

عبيرُ قرنفلةٍ

غطَّتْ دهشتها

بملاءات غيومٍ

وعباءاتِ تخومٍ

آبقةٍ

عن سربِ خرائطها..،

إيغالُ القمرِ الساجدِ

فى ركعاتِ قيامِ الظلماتِ العبقاتِ بترتيلِ النورِ..،

هسيسُ المصباحِ الساهرِ

فى صمتِ فراغِ روَّاغِ كالثعلبِ

باغٍ فى فرضِ مواجدهِ.،

مجدٌ عطرىٌّ

سيسجلُ أحداثَ مواقعهِ الثرَّةِ.،

فى تاريخِ الشجرِ،

وجغرافيا الأمم الذاهلةِ الرافضةِ

مطالبِ أغصانِ حدائقها فى حق النزهةِ والترحالِ بعيداً

عبرَ فراغِ عُلوىٍّ، ماحدَّ مداخلهِ غيمٌ

 

ياللتنهيدةِ

إفراطٌ فى الفوحِ

وزهدٌ فى البوْحِ

وبوحٌ لايفصحُ

عن بعضِ هديلٍ

عن خوفِ مناديلِ حريرٍ

خفقَتْ فى نافذةٍما

للولد الواقفِ فى شرفاتٍ مترعةٍ بالويلِ

التنهيدةُ

كسلٌ الذهبِ عن اللمعانِ

وتقتيرُ الفضةِ

فى شرحِ ضراعتها

فانداحَ صدى الصوتِ:

ضراعتِها

عَتِها

عتها

وأنفتحت أبواب قصيدتىَ ال….

واكتملت

روعتُها !!!

ياللتنهيدة

يتها

يتها

شعر/ عزت الطيري

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *