بِنّا .. و ما بانتْ « سُعادْ »

بِنّا

و ما بانتْ « سُعادْ » …

فبلادُنا ضاقتْ

و ما عادت بلادْ ..!!!!!

و ديارنا

و صغارنا

و سمارنا عن كلّ آلهة الجمادْ

و شواربُ الشهمِ الأبيِ

تراجعت للبور

في الزمنِ السوادْ

بِنّا

و قُطرُ الموجِ أكبرُ من مقاماتِ الفارابي

حينَ يعصفُ بالمدادْ

فلِمَا نُصرّ على الحياةِ

بشكل ضفضعةٍ

يطاردُها الجرادْ ؟

بنّا مع العينِ التي في كأسِها ريحٌ

يذروه الرمادْ

ما عادَ في هذي البلادِ سنابلٌ خضرٌ

و ما عادت سمانٌ

أو فراعينُ تخافُ على العبادْ

فاقْرِئ لنا الصدّيقَ :

لا رؤيا لنا ..

و عذابُنا من غلطةٍ

لا ضغطةٍ فوقَ الزّنادْ

 

اقرِئ لنا الصديق :

إنّ هوانَنا ألفٌ ..

ولا عامًا يُغيثُ

منَ الشدادْ

اقرِئ لنا الصدّيقَ :

إن تشابُهَ البقرِ افتراضٌ

كي تتوهَ حقيقةٌ

كدقيقةٍ مرّت

و وهمٌ تُستعادْ

 

في البدءِ

كان هناكَ عادٌ

ثم عدنا

ثم صرنا ألفُ عادْ

ااااااااااااه

شعر / علي عيسى ابو عمر

المنيا

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *