التغيير الذي نريد
لايمكن أن ينحصر في تحريك زيد واعفاء عبيد وان كان ذلك ضرورة في بعض الأحيان، التغيير له مفهومه الأشمل والأوسع من خلال رسم خريطة جديدة تغاير ماكان متبعا وأدي الي نتائج وخيمة ، التغيير في الفكرة بما هو أرقى وأنقى للوصول إلى الهدف بتكلفة بسيطة ودون خسائر.
التغيير من خلال ضرب الثوابت التي سار عليها الأباء والأجداد، واسنتطاق المواهب التي تعين وتستنهض وتدفع الي الامام وتستشرف المستقبل بعزيمة فولاذية لاتقبل الكسر، التغيير قيمة نبيلة لايعرف قدرها وفحواها الا القلة الموهوبة وهي تحتاح الي فارس مغوار يطوعها بين يديه ويجعل منها أداة للنهوض بالمؤسسة التي يرعاها، والسير على نفس الدروب السابقة وفي نفس الطريق دون تعديل و تطوير حتما سيؤدي الي نفس النتائج والاستعانة بنفس الأشخاص سوف يزيد الطين بلة ولن يقدم جديدا.
القوة والأمانة هم الركيزتان لتحقيق التغيير الذي ننشده ونبحث عنه ونصبوا اليه، القوة في التفكير في النظرة في استباق الحدث وفي وضع الحلول هي الملاذ لتحقيق النتائج المرجوة والأمانة بمعناها الكبير والأنقي هي الطريق الممهد لنجاح المؤسسة وريادتها وعبورها الي بر الأمان، فلسنا أقل من دول كثيرة تقدمت وتراجعنا تصدرت المشهد وعدنا الي الزمن السحيق
نمتلك عقول بشرية واعية يتبقي فقط الدفع بها وتقديمها والأخذ بأيديها ومنحها الأمان والثقة، الذين يديرون منظومة العمل ويتقدمون الصفوف في دول الخليج شباب مصري أبدع فعلا في كل المجالات في الطب والهندسة في الصناعات المختلفة.
أين الخلل؟؟ سؤال مهم بحتاج الي اجابة بصيغة أخرى لماذا يبدعون هناك ويخفقون هنا، لأننا نقدم الأسوأ ونضع المتاريس والعراقيل أمام الناجح.
هذا مانراه ويؤلمنا جميعا، بحت الأصوات وبلغت القلوب الحناجر، مهدوا الطريق أمام الأفذاذ، أطلقوا لهم العنان، وكونوا لهم يدا حانية ولكن لاحياة لمن تنادي
ويبقي السؤال التغيير الذي نريده هل يتحقق..
الشيخ / سعد الفقي
كاتب وباحث

Average Rating