رئيس النور: نستلهم من ذكرى “10 رمضان” التصدي للمخطط الصهيوني والايراني

Read Time:2 Minute, 20 Second

كتب ـ حامد البراوي

قال الدكتور محمد إبراهيم منصور، رئيس حزب النور: إنه في مثل هذا اليوم – العاشر من رمضان 1393هـ – استطاع الجيش المصري – بفضل الله – أن يحقق انتصارًا عظيمًا على جيش الكيان الصهيوني؛ نصرًا سجله التاريخ ولم ولن ينساه العدو فهو عدو لئيم غير مأمون الجانب يخطط للقضاء علينا طوال تاريخه الأسود الملطخ بدماء الفلسطينيين، مؤكدًا على أن يوم العاشر من رمضان يأتي هذا العام في ظل توتر إقليمي يحاول فيه العدو أن يصل إلى حلمه بامتلاك دولة من النيل إلى الفرات، الأمر الذي يجعلنا ننتبه دائما إلى قوة الجيش المصري وتدعيمه والحفاظ عليه جيشًا قويًا رادعًا لأعدائه.

وأوضح “منصور”: إن هذا النصر يذكرنا دائما بقدرتنا على تخطي أصعب الأزمات بأقل الإمكانيات وبدون مساعدات تُذكر من شرقٍ أو غرب، فقط علينا أن نعود إلى الله ونتحلى بالحكمة والمسئولية، وأن نتعاون جميعًا بلا إقصاء أو تهميش أو تقليل من جهد أحد، وأن نظل منتبهين في ظل الأحداث الجارية لحقيقة الصراع العربي الإسرائيلي وهدفهم التلمودي، وحقيقة الصراع الإيراني السني وهدفهم الديني، فإن بلادنا مطمع لأجندات خبيثة، وعلينا أن نستلهم روح نصر “العاشر من رمضان ” في واقعنا الحالي، مشددًا على ضرورة التوازن في رؤية الأمور في الصراع بين الصهاينة والإيرانيين وعدم الغفلة عن المشروعين اللذين يهددان المنطقة، ويتضح لكل ذي عينين من خلال تاريخهما الأسود أن بينهما مصالح تتقاطع غير أن اتفاقهما على أهل السنة أمر لا يحتاج إلى دلالة، ولا يمنعهما على الحقيقة – بعد إرادة الله – إلا قوة الجيش المصري ومن خلفه الشعب المصري المتماسك ودولة مصر القوية.

وأشار “منصور” إلى أن المتأمل في هذا النصر يدرك أسبابه الواضحة والتي جمعت بين قوة الإيمان والثقة في الله والتوكل عليه وحده، وبين الأخذ بأسباب القوة الممكنة، مؤكدًا أن نصر العاشر من رمضان لم يكن نصرًا عابرًا بل هو نصر أعاد للأمة العربية والإسلامية هيبتها، وكان لصيام الجنود أثر كبير في هذا النصر فقد امتلأت قلوبهم بالإيمان وزلزلت صيحة “الله أكبر” الأرض من تحت عدوهم، وهو ما يجب أن نصب عليه اهتمامنا في سعينا لعودة التعاون العربي السني وتقويته، وعودة المجتمعات إلى خالقها، وأن نحصن شبابنا ضد موجات العلمنة والإلحاد والتحرج من الشريعة، والبعد عن الانسحاق العاطفي للرؤية الشيعية، أو الدعم للمسارات الخرافية الممهدة لها في الداخل، ونحافظ على هويتنا.

وأشاد رئيس حزب النور، بالدور المصري في دعم الأشقاء في فلسطين، والدور الشعبي الكبير الذي يقوم به الشعب المصري في إحياء القضية الفلسطينية، مضيفًا: يجب الحذر من التطبيع الثقافي والديني والحدودي عبر محاولات اليهود لترسيخ فكرة الدين الإبراهيمي الممهِد لتمييع الهوية الإسلامية والانتماء الإسلامي من أجل قبول الجسد الصهيوني داخلها، وتحت مسميات الولايات المتحدة الإبراهيمية، في ظل الدعم اللامحدود الذي يقدمه الغرب إلى الكيان الصهيوني رغم إجرامه المتواصل بحق أصحاب الأرض، ليتأكد للمشككين أن أصل الصراع؛ صراع حضارات مبني على رؤية دينية لا محالة.

أسأل الله أن يحفظ مصر من كيد الكائدين وأن يظل جيشها درعًا واقيًا حاميًا للشعب المصري من أعدائه.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *