عفوآ يا دكتور هلالي!

Read Time:1 Minute, 5 Second

عرفت الدكتور سعد الدين الهلالى منذ سنوات وكنت استعين به في فك ألغاز الكثير من الفتاوى لاسيما مايتعلق بالأسرة

وكان الرجل يستجيب لي ويسمعني جيدا ولن أنسى له يوم أن اتصلت به وكان في اندونسيا يحضر مؤتمرا هناك، فوجئت به يتصل بي من هناك مجيبا على أسئلتي.

ومرت الأيام وأنا اتابع نشاطاته وشطحاته وكنت أشفق عليه وقلت في نفسي ربما تكون كبوة، ثم زادت الكبوات بل والسقطات وأخرها ماقاله بالحرف الواحد أنه لايري مانعا من التساوي بين الذكر والأنثى في الميراث وزاد ولامانع من استفتاء شعبي لأخذ رأي الناس فيما أسماه بالتصالح الشعبي، فهالني وأزعجني وألمني.

ولست في مقام المحاججة فالأمر واضح ولايحتاج الي علماء للرد عليه ، وعاد بي الشيخ هلالي الي الوراء وتحديدا عندما كتب الأستاذ خليل عبد الكريم المحامي مقالا بعنوان اذا متى وكيف يتم تجديد الفكر الديني؟

وكانت رؤيته انه لامانع من زواج المرأة بعد طلاقها او وفاة زوجها دون انتظار أو تربص بالعدة التي شرعها الله تعالى، وكان ردي ومعي الراحل الشيخ مصطفى عاصي على المقال على صفحات جريدة الأهالي…

ويبقي السؤال وهو موجه إلى فضيله رئيس جامعه الأزهر الشريف الي متي يستمر الهلالى في ضلالاته وشطحاته وهل يجوز إنكار ماهو معلوم من الدين بالضرورة.

الاجتهاد ياسادة يكون فيما لانص فيه ولا ثابت، والا فسوف ينطلق الحبل على الغارب وسنري هلاليات أخرى وكفانا تغييب وتغريب…

والله من وراء القصد…

بقلم الشيخ / سعد الفقي

كاتب وباحث

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *