قرار جديد من الخطيب بشأن المحبوسين من جماهير الأهلي

Read Time:1 Minute, 27 Second

كتب _ زياد علي

عقد الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، وبالتنسيق مع أعضاء المجلس، اجتماعًا مطولًا ظهر اليوم مع اللجنة القانونية بالنادي، بحضور المستشارين محمد عثمان وشادي البرقوقي، لمتابعة آخر تطورات موقف المحبوسين من جماهير الأهلي.
وخلال الاجتماع، استعرضت اللجنة القانونية كافة المستجدات المتعلقة بالقضية، وفي مقدمتها التحركات التي قام بها النادي على مختلف المستويات، والتواصل مع عدد من الجهات المعنية، إلى جانب الجهود التي بذلها الفريق القانوني خلال الفترة الماضية، في إطار السعي للإفراج عن المحبوسين وفقًا لأحكام وسيادة القانون.
وتطرقت المناقشات إلى حيثيات الأزمة منذ بدايتها، والظروف والملابسات التي صاحبتها، فضلًا عن نتائج التحركات السابقة التي أسفرت عن الإفراج عن عدد من المحتجزين، بعد محاولات مكثفة من إدارة النادي لتوضيح الصورة الكاملة ورفض أي خروج عن الإطار القانوني.
كما تناول الاجتماع المكاتبات الرسمية التي تقدم بها النادي إلى الجهات المختصة، مطالبًا بإعادة النظر في موقف هؤلاء الشباب، مراعاة لظروفهم الإنسانية والأسرية، وحرصًا على مستقبلهم، انطلاقًا من إحساس النادي بمسؤوليته المجتمعية تجاه جماهيره وأبناء الشعب المصري.
وفي ختام الاجتماع، كلف الكابتن محمود الخطيب اللجنة القانونية بمواصلة تقديم كل أوجه الدعم القانوني للمحبوسين، والتنسيق المستمر مع أسرهم والفريق القانوني الخاص بهم، إلى حين انتهاء الأزمة، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار مساندة النادي الدائمة لجماهيره، مع الالتزام الكامل باحترام مؤسسات الدولة، والحفاظ على الصالح العام للوطن.
ويُعرف النادي الأهلي تاريخيًا بعلاقته الوثيقة بجماهيره، التي تُعد أحد أبرز عناصر قوته داخل وخارج الملاعب، حيث حرصت إداراته المتعاقبة على مساندة أنصاره في الأزمات المختلفة، سواء على المستوى الرياضي أو الاجتماعي. كما سبق للنادي أن تدخل في أكثر من مناسبة لدعم عدد من جماهيره قانونيًا وإنسانيًا، تأكيدًا على دوره ككيان رياضي واجتماعي له امتداد شعبي واسع، مع التزامه الدائم بإعلاء قيمة القانون واحترام مؤسسات الدولة.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *