الشهيد الدكتور/ سيف الإسلام القذافي
مات شهيدًا، والشهداء لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.
الخونة الذين غدروا به سينالون الجزاء الرادع، وسيشربون من نفس الكأس. وليسوا وحدهم، فمعهم من موّلهم ووقف من خلفهم.
كان سيف الإسلام يرى أن ليبيا هي وطنه الأول والأخير؛ عاش فيها ومات فيها. ولو أراد الأمان لاختار الهروب إلى أي بلد آخر، فهناك من كان يرحب به.
الليبيون، على اختلاف مشاربهم، مطالبون بالكشف عن الجناة الخونة ومحاكمتهم، ولتكن المحاكمة عاجلة وناجزة.
سيف الإسلام القذافي لم يرتكب جرمًا، ولم يبع القضية، ولم يكن عميلًا ينفذ رغبات الأعداء، بل كان وطنيًا خالصًا.
لا تصدقوا الخونة ومن يسير على دربهم.
هو ليبي أصيل، خضع للعدالة التي برأته من كل التهم الجزافية.
من اليوم فصاعدًا، ليبيا على المحك.
أما سيف الإسلام فقد ترك خلفه رجالًا شرفاء، أنقياء، أصفياء.
المؤكد أنهم لن يتركوا ليبيا للخونة والعملاء، ولن تكون مقاطعة أمريكية أو تركية، بل ستعود حرة إلى شعبها الأصيل.
رحم الله الشهيد سيف الإسلام القذافي،
والعار للخونة والعملاء،
وإن غدًا لناظره قريب.
الشيخ/ سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
التصرف في أملاك الدولة” (2) ( الجهة الإدارية وأثرها في مشروعية التصرف
الباحث والكاتب - أسامة شمس الدين : يكتب (المزيد…)
التصرف في أملاك الدولة الخاصة.. بين حماية المال العام وتقنين الأوضاع
أسامة شمس الدين يكتب :* (المزيد…)

Average Rating