مسجد شنودة وسلفنة القرارات!!
وماهو الضرر من الابقاء علي اسم ( مسجد عزبة شنودة ) التابعه لقريه نديبة بالبحيرة كما هو لاسيما أن المسجد القديم تبرع بالأرض المقام عليها الراحل الكريم (عطيه بك شنودة) كما قال أهالي العزبة والمنطقة .
أي جدل وأي اثارة والأمور مستقرة وهادئة، والمسجد موجود بلحمه وشحمه منذ عشرات السنين، الأوقاف أخطأت عندما غيرت الأسم بين عشية وضحاها استجابة كما قالوا لرواد السوشيال ميديا .
فنحن دوله مؤسسات وهيئات والقانون يمنع تغيير أسماء المساجد الا في ظروف معينة ليس من بينها أبدا أن من تبرع بالأرض مسيحي .
سلفنة القرارات متي تنزوي وتتلاشي؟
لنا عقول لماذا لاتحترم ؟ وهل يعلم معالي وزير الاوقاف بما حدث ؟ من تغيير لاسم المسجد يجب أن يحاسب من فكر فيه .
ولماذا وماهو الداعي؟ وقد يغيب عن كثيرين أن مساجد كثيرة تبرع بأرضيتها الأخوه المسيحين وكان لهم الفضل، بل منهم من تبرع بالبناء أيضا، ففي عزبه راغب بمركز المحلة الكبري ولأ أنسي يوم الافتتاح والكرم الذي قدمه الطبيب المسيحي لاخوانه كان يوما مشهودا .
نرجوكم احترموا مشاعرنا وعقولنا، وماهو الفرق بين مافعله مسئول الأوقاف ومايقول به السلفيون .؟؟
ولله الأمر
الشيخ / سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران: بين التعثر والتصعيد
اسامه شمس الدين يكتب: (المزيد…)
بلاغة الإستحقاق .. قراءة في سوسيولوجيا الإنتخاب وتجليات “الزراع” الإبداعية
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating