الحب فى أروقة الكلية
منذ ثلاثين خريفا
أو اكثر
من عمرٍ ولىَّ
وتحلَّى بالذكرى
وتخلّى
جَلَسَت بنتٌ
مثلكِ
حوراءُ العينينِ
وفاتنةٌ
كزهورِ الليلكِ
ناضجةٌ كالكمثرى
فى قاعةِ درسِ ( الزينةِوا لأزهارِ ِالشتوية ِ)
فى العاشرةِ جراحاً
قالت لفتى قروىٍّ
وحزينٍ
كبنفسجةٍ
مثلى
مابكَ يا..
(لمْ تهمسْ باسمٍ)
قال
فمابى..بكِ يا…
قالت هل تشعرُ بالغربةِ
رغم الأصحابِ ، الزملاءِ، الأهلِ
فقال بلى
قالت هل تشعر بحنينٍ عذبٍ لفتاةٍ كزهورٍ الليل وحوراءَكعين مها
وتخاف البوح لها
(لم ينبس بكلام وَسَها)
قالت هل تعلم حسناؤك أنك ذبتَ بها
..فيها.وَلَهاً
قال أنا لا اعلمُ وتلعثمَ..
ورنا لشجيرات الحورِ دنا
وتلكأ
واستسلم لشرودِ
غمغمَ
قالت فلتعلمْ يا ابكمُ
يا اخيبَ خلق الله
هُنا
بْح
لُح
بعتابٍ بجوابٍ
سِح
أفصحْ
قل مافى قلبكَ
وتذوق.ذُق طعمَ نعيمٍ وَهَنا…
هل باحَ
انقطع البثُّ
ودخل الأستاذُ
إلى القاعة
ساد الصمتُ
وأغضى الولد القروىُّ بكاءً
وابتسمت عينْ منى
شعر / عزت الطيري
مرتبط
More Stories
صدور النسخة العربية من “عزيزتي فلسطين” بترجمة ميسرة صلاح الدين.
كتبت ـ شيرين العقاد (المزيد…)
“أحمر أزرق”… مونودراما التاريخ والذات في كتاب جديد لسيد عبد الرازق
كتبت _ رنا رأفت (المزيد…)
اتحاد كتاب مصر يناقش قضايا مسرح الطفل وتجربة عبده الزراع في «كوكب سيكا»
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)
القصة القصيرة في مواجهة زمن الرواية بدار الأوبرا المصرية
كتب : محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating