الحب فى أروقة الكلية

Read Time:46 Second

منذ ثلاثين خريفا

أو اكثر

من عمرٍ ولىَّ

وتحلَّى بالذكرى

وتخلّى

جَلَسَت بنتٌ

مثلكِ

حوراءُ العينينِ

وفاتنةٌ

كزهورِ الليلكِ

ناضجةٌ كالكمثرى

فى قاعةِ درسِ ( الزينةِوا لأزهارِ ِالشتوية ِ)

فى العاشرةِ جراحاً

قالت لفتى قروىٍّ

وحزينٍ

كبنفسجةٍ

مثلى

مابكَ يا..

(لمْ تهمسْ باسمٍ)

قال

فمابى..بكِ يا…

قالت هل تشعرُ بالغربةِ

رغم الأصحابِ ، الزملاءِ، الأهلِ

فقال بلى

قالت هل تشعر بحنينٍ عذبٍ لفتاةٍ كزهورٍ الليل وحوراءَكعين مها

وتخاف البوح لها

(لم ينبس بكلام وَسَها)

قالت هل تعلم حسناؤك أنك ذبتَ بها

..فيها.وَلَهاً

قال أنا لا اعلمُ وتلعثمَ..

ورنا لشجيرات الحورِ دنا

وتلكأ

واستسلم لشرودِ

غمغمَ

قالت فلتعلمْ يا ابكمُ

يا اخيبَ خلق الله

هُنا

بْح

لُح

بعتابٍ بجوابٍ

سِح

أفصحْ

قل مافى قلبكَ

وتذوق.ذُق طعمَ نعيمٍ وَهَنا…

هل باحَ

انقطع البثُّ

ودخل الأستاذُ

إلى القاعة

ساد الصمتُ

وأغضى الولد القروىُّ بكاءً

وابتسمت عينْ منى

شعر / عزت الطيري

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *