فيلم هندى

Read Time:44 Second

من شدة شوقى

أخرجت اليوم الفيلم العربى الأول لى

دون مساعدةٍ من أحدٍ

أو كاميرا

أو مونتاجٍ

.فلقد أبصرت على قارعة طريقٍ

مظروفا ضخما ملقى

وفتحت المظروف على مهل

ابصرت به رقما قوميا

اوراقا

صورا

آلاف العملات الورقية….ٍ .

كانت كل الاشياء تخصكِ

ولأنى أعرف بيتكٍ

موقعهُ

وتفاصيل الأشجار

وأعدادَ يماماتٍ

يسكن بها

جيرانكِ

دكان الجزار ..البقال.

طرقت البابَ

وأبصرتكِ

مِن خلف ستار الشرفةِ

كالقمر الطالع من خلف غيوم بيضٍ

وسؤال فى عينيك

وبعضٌ من دهشات تترى

وكثير من ريبات ٍ

فأشرت إليك بما فى يدى المعروقةِ

والمرتعشةِ

 

هل فتَحَت بابا ً فدخلتُ،

استنشقت عبيرا أعرفهُ

هل شكرتنى؟

هل اعطتنى عُشر المال

كما نَص الشرع

وهل قلت لها عيبٌ ؟

هل دخلت بنتٌْ تحمل كل ملامحها فى الماضى

سألتها من هذا يا أمى ؟.

فأجبتُ أنا كنت من المفروض أباكِ

و…..

….هل ..هل

لا أدرى

مازال الفيلم ُ

بطور الإعداد؟

ومازلتُ الحائرَ

فى سبكِ نهايتهِ….

شعر/ عزت الطيري

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *