الأشجار تموت واقفة!!
رحل صديقي النبيل الصحفي والكاتب خيري عنتر تعارفنا منذ أكثر من ربع قرن .
كان شعله في نشاطه الصحفي .. ومراسلا لجريدة الأسبوع منذ نشأتها وفي عصورها الزاهية والوارفة، كم من المرات التقينا وكان التعاون المثمر في كثير من التحقيقات الصحفية والأخبار المتفردة ..
خيري عنتر كان انسانا بسيطا مؤمنا بالعدالة الاجتماعية وحق الجميع في المسكن والمأكل والمشرب وحقه في العلاج ووظيفة يقتات منها ليطعم أولاده ..
كان مناضلا جسورا تعرض في وظيفته للتضيق والمطارده الا أنه كان ثابتا وصلبا لم يهتز ولم بتراجع ولم ينزو، عرف طريقه مبكرا ووقف في خندق الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات
تعارفنا وشغلتنا الدنيا الا أنه كان دائم التواصل من خلال الهاتف وصفحته الشخصية، ابن بلد متواضع مبتسم علي الدوام وان حمل في قلبه الأهات والألام .
رحل خيري عنتر القريب من الناس وحبيب الكل والذي ابتعد عن الصدامات واستطاع بحكمته التي عرفناه بها أن يستحوذ علي قلوب الجميع من اختلف معهم ومن وافقهم الرأي ..
رحمك الله حبيبي الغالي والعزاء لأسرته واولاده .. وكل أحبابه، لموت حق والكل راحل وخيركم من يعجل به الي جنات الخلد ياحبيب .
ولاحول ولاقوه الا بالله .
بقلم الشيخ / سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
قانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة (٣) : فلسفة المنع والتصرف
الكاتب والباحث - أسامة شمس الدين : بكتب (المزيد…)
كيف ينام الوزير المقال ليلته الأولى؟!
فى الليلة الأولى بعد الإقالة، لا ينام الوزير السابق (المزيد…)
اغتيال الأمل الوحيد في بقاء ليبيا موحدة !!
لم يكن اغتيال الشهيد سيف الإسلام القذافي (المزيد…)

Average Rating