ميدو.. بين التدريب والتحفيل والصيد في الماء العكر !

Read Time:2 Minute, 31 Second

اذا أردت أن تستريح فما عليك إلا أن تتعامل مع ماصرح به الإعلامي أحمد حسام ميدو عن عودته للملاعب على أنه نوع من كوميديا الضحك للضحك.

فميدو احترف الكوميديا في أوقات كثيرة من حياته كلاعب و مدرب وهاهو يواصل الكوميديا وهو إعلامي أو ضيف أمام إعلامي آخر.

ميدو قال إنه يتدرب حاليا ليعود إلى الملاعب في الموسم القادم من خلال إحدي الفرق المشاركة في الدوري الممتاز.

لا أعرف كيف استقبل إبراهيم عبدالجواد هذا التصريح.

ولكنني انتظرت أن يرد عليه : وعايزنا نرجع زي زمان .. قول للزمان ارجع يازمان، ولكنه اكتفى بالضحك.

ميدو بعد أن جرب الكوميديا فينا وتحملنا قرر – ذات يوم أن تعبر الكوميديا الخاصة به الحدود فانتقل بها  من مصر إلى السعودية.

كان ميدو يتحدث إلى قناة سعودية والسعودية بعد ماتشهده من تطور رياضي أصبحت مكانا جاذبا لأهم المحللين والاعلاميين مثلما هي جاذبة للاعبين.

ربما أراد ميدو أن يمهد التربة لانتقاله إلى هناك.

وربما أراد أن يقول إنه ليس أقل من مدحت شلبي أو تامر بدوي أو أحمد عز فلم يكن إبراهيم فايق قد انتقل بعد إلى هناك.

ميدو قال إن على لاعبي اتحاد جدة قراءة القرآن قبل مواجهة الأهلي في كأس العالم للأندية.

لماذا؟ هكذا تساءل المذيع السعودي والضيوف العرب مستغربين.

لأن أي فريق يلاقي الأهلي يتعرض لاعبوه إلى إصابات غير طبيعية أو يتم إيقاف عدد من لاعبيه أو استقالة مدربه بشكل مفاجئ قبل المباراة.

ميدو – إذا حسنت النوايا – يريد أن يقول إن الأهلي فريق محظوظ يحالفه التوفيق أينما حل.

أما إذا ساءت النوايا فهو يريد أن يقول إن الأهلي يستخدم السحر والدجل والشعوذة في حسم نتائج المباريات والحصول على البطولات.

تصريحات ميدو إذا كانت مزاحا فهو مزاح في غير محله.

أما إذا كانت تصريحاته جادة فهي أيضا لا تخضع لأي منطق.

تريد مزيدا من كوميديا ميدو.

قبل عامين شاهدت فيديو ل ميدو وكان وقتها يدرب الاسماعيلي المهدد بالهبوط.

كان ميدو يسأل ضيوفه في برنامج ريمونتادا – الذي أصر على أن يجمع بين تقديمه وبين تدريب الاسماعيلي – عن مشاكل الأهلي وما الذي ينقصه حتى يستمر على القمة التي يتربع عليها منذ بداية الدوري العام ؟

ميدو للأمانة هو أفصح لاعبي الكرة الذين امتهنوا الإعلام ومن أكثرهم استيعابا لمقومات نجاح أهم تجربة كروية في العالم وهي التجربة الأوروبية.

ولكن كل ذلك يتوهج وهو في الاستديو ويتلاشى ويختفي تماما عندما ينزل إلى الملعب ليدرب فريقا

من الفرق العديدة التي دربها.

ميدو – كجزأ من الكوميديا التي اتجه إليها- اشترط – بغرابة شديدة – ووافقت إدارة الاسماعيلي على طلبه – بغرابة أشد – أن يجمع بين تدريب الفريق والاستمرار

في تقديم برنامجه الرياضي على قناة المحور.

وأعتقد أن قرار ميدو في الجمع بين الإعلام والتدريب – وهما خطان متوازيان لا يلتقيان – هو أحد الأسباب الرئيسية في فشل تجربته التدريبية مع الاسماعيلي.

برنامج ميدو الرياضي اسمه ريمونتادا وريمونتادا هو مصطلح رياضي أسباني يشير إلى قدرة المدرب على قلب نتيجة المباراة من الهزيمة الثقيلة إلى الفوز الكبير في وقت قياسي وهو مالم ينجح فيه ميدو على أرض الملعب.

بل إن المباراة الوحيدة التي تقدم فيها على حساب الزمالك كان فيريرا هو من نجح في عمل ريمونتادا وقلب النتيجة لفوز ب 3 أهداف.

الغريب أن ميدو اتجه في اليوم التالي إلى القناة وانتقد فيريرا في تعامله مع المباراة والذي تسبب في تقدم الاسماعيلي عليه.

بقلم/ محمد الفقي 

كاتب صحفي

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *