النبلاء لا يموتون!
رجل من الزمن الجميل، زمن الطهر والنقاء والصفاء، عرفني عليه أخي وصديقي الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ أحمد رفعت، كنا على تواصل دائم ومستمر منذ عرفته
رأيت فيه مقومات ابن البلد صحفى وكاتوبجي من طراز فريد ووطني مخلص يحمل رؤية نقية وصافية فهو مع الوطن عندما يتعرض للمخاطر وهذا لايحول دون نقده البناء عندما يرى اعوجاجا.
تعاوننا كثيرا في مواضيع كان ينشرها في موقع روسيا اليوم وربما كان آخر منشور له تصريح خاص بي، ماهذا النبيل وماهذا الرقي في تعامله مع الجميع، كان مريضا الا انه لم يستسلم للمرض اللعين، كان يقاوم وكنت في كل اتصال اسمع منه دعواتك يامولانا
أمثال ناصر حاتم قليلون في هذا الزمن الغريب الذي تتساقط فيه أوراق الشجر يوميا.
أخيرا استطاع السرطان أن يهزم صديقي النبيل وأن يستحوذ عليه. الموت حق ونحن جميعا راحلون ومن ذبلت ورقته صعدت روحه الي بارئها راضية مرضية .
الجسد يرحل ولكن تبقى السيرة الطيبة برهان أكيد فأن النبلاء لايموتون.
وعزائي في صديقي أنه كان صابرا محتسبا على مرضه الذي استمر يلاحقه لسنوات، والصبر على البلاء ليس له جزاء الا الجنة، رحم الله ناصر حاتم الصحفى النبيل والصابر المحتسب ولا حول ولاقوة الا بالله.
بقلم الشيخ / سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
قانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة (٣) : فلسفة المنع والتصرف
الكاتب والباحث - أسامة شمس الدين : بكتب (المزيد…)
كيف ينام الوزير المقال ليلته الأولى؟!
فى الليلة الأولى بعد الإقالة، لا ينام الوزير السابق (المزيد…)
اغتيال الأمل الوحيد في بقاء ليبيا موحدة !!
لم يكن اغتيال الشهيد سيف الإسلام القذافي (المزيد…)

Average Rating