النبلاء لا يموتون!

Read Time:56 Second

رجل من الزمن الجميل، زمن الطهر والنقاء والصفاء، عرفني عليه أخي وصديقي الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ أحمد رفعت، كنا على تواصل دائم ومستمر منذ عرفته

رأيت فيه مقومات ابن البلد صحفى وكاتوبجي من طراز فريد ووطني مخلص يحمل رؤية نقية وصافية فهو مع الوطن عندما يتعرض للمخاطر وهذا لايحول دون نقده البناء عندما يرى اعوجاجا.

تعاوننا كثيرا في مواضيع كان ينشرها في موقع روسيا اليوم وربما كان آخر منشور له تصريح خاص بي، ماهذا النبيل وماهذا الرقي في تعامله مع الجميع، كان مريضا الا انه لم يستسلم للمرض اللعين، كان يقاوم وكنت في كل اتصال اسمع منه دعواتك يامولانا

أمثال ناصر حاتم قليلون في هذا الزمن الغريب الذي تتساقط فيه أوراق الشجر يوميا.

أخيرا استطاع السرطان أن يهزم صديقي النبيل وأن يستحوذ عليه. الموت حق ونحن جميعا راحلون ومن ذبلت ورقته صعدت روحه الي بارئها راضية مرضية .

الجسد يرحل ولكن تبقى السيرة الطيبة برهان أكيد فأن النبلاء لايموتون.

وعزائي في صديقي أنه كان صابرا محتسبا على مرضه الذي استمر يلاحقه لسنوات، والصبر على البلاء ليس له جزاء الا الجنة، رحم الله ناصر حاتم الصحفى النبيل والصابر المحتسب ولا حول ولاقوة الا بالله.

بقلم الشيخ / سعد الفقي

كاتب وباحث

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *