حاكموهم او حاكمونا!!
أصاب المحامي الكبير الأستاذ عبد الحليم علام نقيب المحامين عندما قرر التحقيق مع محامي المساكنة الذي صدعنا بموافقته على مايسمى بالمساكنة مع علمه من خلال دراسته في كلية الحقوق بحرمة مايدعوا اليه وأن مصطلح المساكنة لايخرج عن كونه زنا فاحش ودعوة بائسة و تَنَكُّرٌ للدين والفطرة، وتزييفٌ للحقائق، ومسخٌ للهُوِيَّة، وتسمية للأشياء بغير مسمياتها، ودعوة صريحة إلى سلوكيات مشبوهة محرمة. والمعنى الصحيح للمساكنة هو ( الزنا) وهو محرم بالكتاب والسنة والاجماع والقياس والعرف.
مثل هذه الدعوات الشاذة قديمة وتظل أحد الدعوات الهدامة لأصحاب العقول المريضة من ينفذون أجندات مشبوهة ومغرضة،
غير أن مايحزن فعلا ويؤلم هو فتح الباب على مصراعيه أمام هولاء الهواة ممن يعبدون الله على حرف.
ومنهم بالتأكيد المخرجة شاذة الفكر عقيمة العقل عديمة الاحساس فقد روجت هي الأخرى لما يسمى بالمساكنة بل هي من اعترفت بفعلها المحرم والمجرم ولم تكتفي بذلك بل هي من دعت الشباب الي المساكنة ( الزنا)
والسؤال الذي يحتاج إلى اجابة لماذا لايحاسب هؤلاء على جرمهم؟؟
ومن يقف ورائهم ويحميهم ويمنحهم صك الخوض في أمور دينية بحتة تحرمها كل الأديان السماوية وأين نقابة الممثلين من هذا الهراء؟ وكيف نصدقهم فعلا أن الفن يؤدي رسالة وأنه يرقي بالمشاعر ويمثل قوة ناعمة وأحد المنتمين اليهم يدعوا الي هدم منظومة القيم الأخلاقية و الي الانفلات الأخلاقيهؤلاء ليس اقل من محاكمتهم والا فحاكمونا على صمتنا
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
بقلم الشيخ / سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
ممارسة “الإرهاب الأكاديمي” تحت ستار الإستقلال بالعالي للسينما
بقلم: محمد جمال الدين (المزيد…)
السم في العسل: حروب الجيل الرابع ومحاولات استبدال العدو التاريخي
تتعرض المنطقة العربية والإسلامية اليوم (المزيد…)
صراع إعلان الانتصار بين واشنطن وطهران !!
تشهد الساحة الدولية في الوقت الراهن تطورات (المزيد…)
“أنطولوجيا اللعب” وإنبثاق “الإنسان الفاعل”: قراءة في عرض “لعب ولعب”
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)
مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران: بين التعثر والتصعيد
اسامه شمس الدين يكتب: (المزيد…)
بلاغة الإستحقاق .. قراءة في سوسيولوجيا الإنتخاب وتجليات “الزراع” الإبداعية
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating