نفاق الموظف عندما يتغير رئيسه!

Read Time:1 Minute, 22 Second

زمان كانت علاقة الموظف بالعمل الذي يقتات منه ثابتة وراسخة، يومها كان العمل عبادة و رساله يثاب عليها في دنياه بالأجر وفي الأخرة بالثواب لأنه كان يفتح الأبواب الموصدة ويساعد الناس بتفريح كروبهم ورد حقوقهم.

أما مانراه اليوم في كثير من الهيئات والمؤسسات فهو يغاير سلوكيات الأمس، قبله الموظف في هذه الأيام لرئيس العمل تارة بالتزلف وأخرى بالنفاق والرياء، وعند اقالة المسئول أو استقالته تتغير البوصلة الي القادم،الكل يبحث عن دروبه وطموحاته وماذا يحب ومالذي يعجبه ومن أي شئ يغضب؟

انظر حولك ومن خلفك ستجد عجبا، ستري للأسف ترجمة حقيقية لما أقول وتمسح ومجاراة لمواصفات رئيس العمل الجديد.. رأيت كثيرين يتقمصون دور الثعالب، عندما خرج الثعلب يوما في ثياب الناصحين.

وماهو بناصخ فقد عرفهم الجميع على غير ذلك.. ولاعلاقه لهم بالنصح أو الإرشاد. وربما كان قدرهم أنهم وضعوا في هذا المكان. وكما يقول صديقي المحامي الأستاذ حسين كمال الكل يناجي الكرسي وهل وصلت الأمور لهذا الحد المزري والمؤسف.

وهل صحيح أن الناس على دين ملوكهم.الذي أعرفه أن الأرزاق بيد الله وأن النافع والضار هو من بيده نواصي العباد، فلماذا يفرط الناس في كرامتهم نفاقا وكذبا وتذلفا. ولماذا يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم، ولماذا يجاهرون بمعاصي التذلف؟ وعندما تنفرد بهم في اللقاءات الخاصه يقولون لزوم المرحله وكل وقت وله نبي؟؟مع أن زمن الأنبياء قد ولي وذهب ولن يعود ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الخاتم..

قال لي أحدهم عاوزين نعيش ياسيدنا قلت معاذ الله، الذي يملك الحياه واحد لاثاني له. فلتكن عيشتك بكرامة والا فالموت أشرف وأنقى ونحن جميعا راحلون والأيام قصيره والكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها.

وليعلم هولاء ومن يسير على دربهم أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار…

اللهم ثباتا وسكينة وطمأنينة

الشيخ / سعد الفقي

كاتب وباحث

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *