لا للتهجير!!
وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر رفيعة، تصريح ترامب بشأن هجرة سكان غزة ليس زلة لسان بل جزء من خطة أوسع مما يظهر، ليس جديدا، هذا ماندركه وحذر منه الرئيس عبد الفتاح السيسي في كل المناسبات و المحافل في الداخل والخارج ..
قلنا وقال الحكماء والعقلاء أن أمريكا هي الراعي الأوحد للكيان اللقيط، وهدفهم المعلن هو المحافظه على الكيان الغاصب.التهجير قضيه قديمه ومتجدده وقد أعلنها الرئيس مبارك رحمه الله عندما قال ذات مرة طلب منه نتن ياهو السماح لأهل غزه بدخول سيناء للاستيطان بها وقد رفض الطلب في وقته وحينه.
ترامب المنتخب حديثا قال انه تواصل مع الملك عبدالله وتحدث معه بشأن السماح باستقبال أكبر عدد من أهالي الضفة الغربية وهو من قال انه سوف يتصل بالرئيس عبد الفتاح السيسي، المؤكد ان طلبه مرفوض جملة وتفصيلا فمصر دولة كبيرة تعي دورها ومكانتها وتقف مع عودة الحقوق الي أصحابها وقضية فلسطين في القلب من كل القضايا العربية والإسلامية.
تهجير أهالي غزه معناه تصفية القضية الفلسطينية وموتها الي الأبد وهو ماسبق ان حذر منه مرارا وتكرارا الرئيس عبد الفتاح السيسي ويقف معه جموع الشعب المصري في رؤيته بكل اطيافه وتياراته، جاهل من يتصور غير ذلك، عندما يتعرض الوطن للمخاطر فنحن على قلب رجل واحد بل كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، من اليوم فصاعدا نحن أمام قضية هي الأخطر وعلينا أن نعي توابعها، انتهى وقت الاسترخاء والاستكانة
وهناك من يتربص بنا وقد أعلنوها صريحة مدوية ويبقي العلاج في الاصطفاف خلف القياده والثابت أنها لن تفرط في الثوابت مهما كلفنا ذلك، هذا قدرنا أن نحمي هذا البلد
وأن نبذل الغالي والنفيس دفاعا عنه وزودا عن كرامته واستقلاله، وياجميع المصريين شبابا وشيوخا ونساء لاتخافوا ولاتحزنوا فانتم الأعلون، ولم الحزن وأنتم تمتلكون جيشا يمتلك اراده فولاذية، ويضم بين صفوفه الأبناء والأشقاء والأحفاد، الوطنية تاج فوق رؤسهم زادهم الله الوطن الشعب.
شعبنا يقظ وقيادتنا وطنية حكيمة لاتعرف لغة التفريط، فقط عليكم بالوحدة والانصهار كونوا جميعا في بوتقة واحدة، عندها ستنكسر كل المؤامرات تحت أقدامكم مصر أكتوبر هي من رسخت بجيشها النظريات الجديدة والحديثة والتي تدرس في أكبر الأكاديميات والمنتديات العسكرية حتى اليوم.
يومها قدمنا شهادة ميلاد جديدة وتحديث لبيانات كانت مغلوطة كتبت بمداد لايمحي وتضحيات قدمها المصريون علي كل الأصعدة وفي كل الجبهات. الجميع قدم دون انتظار لمغنم أو كلمة شكر، الفلاح والعامل والمصانع الطبيب واامهندس وربما كان الأرقي والأزهي هو ماقدمه الجندي المصري من بطولات وتضحيات مازالت راسخة ومحفورة في القلوب، وستطوي الأرض والله غالب علي أمره..
حفظ الله مصر أرضا وشعبا وجيشا ورئيسا
بقلم الشيخ /سعد الفقي
كاتب وباحث

Average Rating